
بعد تصريحات ترامب… الجيش الأميركي يكشف عن بدء تطور عسكري في مضيق هرمز
قالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، السبت، إن مدمرتين مزودتين بصواريخ موجهة تابعتين للبحرية الأميركية، بدأتا عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز، حيث لا تزال بعض السفن غير قادرة على العبور عبر الممر المائي الحيوي، رغم وقف إطلاق النار.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية في منشور عبر منصة “إكس”، تويتر سابقاً، أن “المدمرتين يو. أس. أس. فرانك إي. بيترسون (DDG 121)، ويو. أس. أس. مايكل ميرفي (DDG 112) عبرتا مضيق هرمز، ونفذتا عملياتهما في الخليج العربي، وذلك في إطار مهمة أوسع نطاقًا تهدف إلى ضمان خلو المضيق تماماً من الألغام البحرية التي كان قد زرعها سابقاً الحرس الثوري الإسلامي الإيراني”.
ومن جانبه، قال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية: “لقد بدأنا، السبت، عملية إنشاء ممر ملاحي جديد، وسنشارك تفاصيل هذا المسار الآمن مع القطاع البحري قريباً، وذلك بهدف تشجيع التدفق الحر للحركة التجارية”.
وفي حين تهدف هذه الجهود إلى إنهاء التهديد الذي تشكله الألغام، إلا أن إيران لا تزال قادرة على إطلاق الصواريخ، وهي إلى جانب الألغام، تجعل من الصعوبة على الولايات المتحدة أو غيرها من الدول الدفاع عن السفن أو تأمين المضيق عسكريًا.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في وقت سابق، السبت، في منشور عبر منصته “تروث سوشيال إن الولايات المتحدة “قد بدأت عملية تطهير مضيق هرمز، كخدمة لصالح دول العالم أجمع”.
وكتب ترامب: “لقد بدأنا الآن عملية تطهير مضيق هرمز كخدمة نقدمها لدول في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا والعديد من الدول الأخرى. ومن المثير للدهشة أن هذه الدول لا تمتلك الشجاعة أو الإرادة للقيام بهذا العمل بنفسها”.
وذكرت شبكة CNN أنه منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في وقت سابق من هذا الأسبوع، لم يعبر المضيق سوى نحو 30 سفينة.



