
لبنان في قلب الاهتمام الدولي.. الجيش محور الشراكة والدعم
شكلت زيارتي رئيس الجمهورية الى اسبانيا، وقائد الجيش الى الولايات المتحدة الاميركية، مشهدا سياسيا – عسكريا متكاملا، عكس وفق المتابعين الاهتمام الدولي المتزايد في ملف دعم الجيش، تسليحًا وتدريبا وتمويلا، حيث اكدت اوساط مواكبة للديار لتلك الحركة الخارجية ان زيارة مدريد التي حملت بعدا سياسيا وديبلوماسيا، ثبتت موقع لبنان في الشرْكة مع الاتحاد الاوروبي، معززة الغطاء الدولي لمؤسساته الشرعية، خصوصا ان الاتحاد الاوروبي، ابدى حرصا بالغا على تأمين الدعم والمساعدة لقوى الامن الداخلي، وهو باشر في هذا الخصوص التحضير لارسال بعثة مختصة الى بيروت، كما ان الرئيس القبرصي كان وعد بمشاركة اوروبية فاعلة في مؤتمر باريس، بوصفه الرئيس الحالي للاتحاد.
من جهتها، جاءت محطة واشنطن بطابعها العملي، ورسالتها المباشرة التي سمعها الوفد اللبناني في «تامبتا» بشكل واضح، ومضمونها ان أي استقرار يبدأ «بمؤسسة عسكرية قوية وممسكة بالارض، تحظى باجماع داخلي ورعاية خارجية»، حيث النظرة للجيش اللبناني بوصفه خط الدفاع الاساسي عن الشرعية والاستقرار، و «منصة لاعادة ترتيب التوازنات في مرحلة ما بعد التسويات الكبرى.



