بين الأصالة والحداثة… لطيفة التونسية تطل بصورة مختلفة في “قلبي حن” تحت إدارة المخرجة فرح علامة

أطلقت الفنانة لطيفة التونسية فيديو كليبها الجديد الخاص بأغنية “قلبي حن” عبر قناتها الرسمية على يوتيوب، وهي من ألبوم “قلبي ارتاح”، كلمات ياسين حمزاوي، ألحان وتوزيع أمين القلسي، أما الفيديو كليب فتولّت إخراجه المخرجة اللبنانية فرح علامة حيث حمل بصمتها المميزة لتقديم لطيفة بشكل فريد ومختلف.

في هذا الفيديو، استطاعت المخرجة فرح علامة أن تضفي على الفيديو كليب طابعًا لفيلم غنائي راقص، يدمج بين الفن العالمي والمحلي من خلال عناصر متقنة حملت رمزية فنية كي تخدم معنى كلمات الأغنية ولحنها، وتبرز قدرة لطيفة على التعبير الفني الذي يمتد إلى ما هو أكثر من مجرد أداء غنائي أو تمثيلي، كما حرصت المخرجة فرح علامة على تقديم فكرة تمزج الأصالة بالحداثة حيث اعتمدت على مشاهد وأزياء مستوحاة من التراث التونسي لاسيّما أنّ أغنية “قلبي حن” هي تونسية بحت كلاماً ولحناً، لكن قدّمت علامة هذا التراث والفلكلور بصورة معاصرة، وهذا ما تجلّى في اللقطات الخاصة برقص الهيب هوب إلى جانب الرقص التونسي. فضلاً عن ظهور لطيفة وهي ترقص بعفوية خلال الكليب مرتدية أزياء وطنها الأم ضمن قالب من البهجة والسرور لمنح طاقة إيجابية يحتاجها الجمهور.

أما في كواليس فيديو كليب “قلبي حن” الذي تم تصويره في دبي، فنشير إلى أنّ الكيمياء كانت حاضرة بقوة بين لطيفة والمخرجة فرح علامة، وكانت لطيفة متحمّسة لفكرة ظهورها بشكل مختلف من منطلق حرصها الدائم على التجديد في أعمالها، وهذا ما قامت به بالفعل مخرجة العمل في تحدي فني جديد خلال مسيرتها خاصة أنّ لطيفة قيمة وقامة فنية، فنجحت فرح علامة بذلك عبر أسلوب السهل الممتنع بالتعاون مع فريق عملها وأبرزهم المنتجة هيام صليبي Films 1301) )، مدير التصوير فؤاد عون، منسقة الأزياء سارة كيروز.

الجدير بالذكر أنّ فيديو كليب “قلبي حن” حقّق منذ أولى ساعات طرحه تفاعلًا واسعًا ومشاهدات كثيفة بين الجمهور العربي في وقت قياسي. وقد أشاد جمهور لطيفة عبر منصات التواصل الاجتماعي بجرأة التجربة وتفاصيلها الجمالية، معتبرين أنّ التعاون بين لطيفة وفرح علامة قدّم واحدًا من أقوى الأعمال الفنية في بداية موسم 2026.

إليكم رابط الفيديو كليب:

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى