
فيصل: كفى اغراقا لغزة وأطفالها بالدم والمطر والجوع والموت
في تعليق له على الكارثة الانسانية التي تعصف بشعبنا في قطاع غزة واطفالها، دعا نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الامين العام
للجبهة لتحرير فلسطين علي فيصل المؤسسات الدولية والدول الضامنة و الوسطاء للتحرك الميداني المباشر لوقف الكارثة الانسانية جراء استمرار حرب الإبادة في ظل المنخفض الجوي الذي ضاعف معاناة اهل غزة، بالزام أميركا والطغمة الفاشية الاسرائيلية بوقف اطلاق النار وانهاء الحصار وفتح المعابر وادخال الخيم والمساكن المؤقتة والمواد الاغاثية والغذائية والطبية والسماح للاونروا بالقيام بدورها ووقف استهدافها وانسحاب جيش الاحتلال الاسرائيلي تنفيذا للمرحلة الاولى لاتفاق شرم الشيخ والقرار الدولي 2803.
فيصل ناشد شعوب المنطقة واحرار العالم ومؤسسات العدالة الدولية وحماية الطفولة وحقوق الانسان لأوسع التحركات التضامنية لانقاذ حياة اطفال غزة وأبنائها من الغرق في لهيب المحارق وأتون المجازر وبحيرات الصقيع المتنقلة وعواصف الرياح العاتية.
واكد نائب رئيس المجلس الوطني علي فيصل ان ما يحصل في غزة يشكل وصمة عار يندى لها جبين الانسانية
وتستدعي تحرك محكمة الجنايات والعدل الدولية لوضع الآلية الضامنة لتنفيذ المذكرات والاجراءات المتخذة ضد مجرمي الحرب الصهاينة وعزل دولة اسرائيل وسحب الاعتراف بها.

وندد فيصل بالشراكة والحماية الأميركية لدولة الاحتلال الفاشية وتغطيه جرائمها في غزة والضفة الغربيه تلبية لمصالح استعمارية مشتركة للهيمنة على المنطقة وشعوبها وثرواتها وسيادتها في اطار مشروع دولة اسرائيل الكبرى والشرق الاوسط الكبير.
وطالب فيصل حركات المقاطعة الاقتصادية ولجان مناهضة العنصرية الصهيونية لتوسيع دائرة المقاطعة للمنتجات الاسرائيلية.
وختم فيصل حديثه داعيا لاستعادة الوحدة الوطنية وارساء دعائم التوافق الوطني وتشكيل اللجنة الوطنية لادارة قطاع غزة بمرجعية منظمة التحرير الفلسطينية، ما يحصن ويعزز ثبات وصمود الشعب الفلسطيني في ارضه لمواصلة كفاحه لانهاء الاحتلال الاسرائيلي وضمان الحفاظ على وجوده وتحقيق اهدافه الوطنية خاصة حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.



