
نقابة محرري الصحافة: لترشيد التخاطب الاعلامي والابتعاد عن كل ما يثير النعرات ويؤجج الاحقاد
عقد مجلس نقابة محرري الصحافة اجتماعا برئاسة النقيب جوزف القصيفي وحضور الأعضاء. بحث المجتمعون بحسب بيان، في “الأوضاع العامة في البلاد وفي ضوء تطور الحرب عليها وفيها ووقوع مئات الشهداء، وآلاف الجرحى، والدمار الواسع والممنهج لمدن وبلدات وقرى لبنانية، بالاضافة إلى شؤون نقابية ومهنية”.
وشدد على “إدانة الاعتداءات الاسرائيلية التي تجاوزت المحظور وإدانة ما تعرض له الصحافيون والاعلاميون والمصورون من استهدافات مباشره بالاضافة الى التنديد بكل تهديد وتعد جسدي أو معنوي أو ترهيب من اي نوع أو تدبير جائر يطاول اي صحافي أو إعلامي أو مؤسسة إعلامية إلى أي جهة انتمت، واستنكار مثل هذه التصرفات من اي مصدر أتى”.
ودعا مجلس النقابة “الزميلات والزملاء والوسائل الاعلامية كافة الى العمل على ترشيد التخاطب الاعلامي والابتعاد عن كل ما يثير النعرات ويؤجج الاحقاد، في وقت يبدو فيه لبنان أحوج ما يكون إلى أوسع تضامن داخلي”.وحيا “الزميلات والزملاء الصحافيين والاعلاميين والمصورين الذين يعملون في غمرة الاخطار ، ويواجهون الصعاب، خصوصا من يقتضي عملهم التحرك ميدانيا، ودعاهم إلى توخي أقصى درجات الحذر، واتخاذ كل تدابير الحيطة الممكنة”. واعرب عن تضامنه معهم واعتزازه بـ “الدور الذي يضطلعون به”.


