خروج اليونيفيل من الجنوب صدمة اقتصادية واجتماعية مرتقبة

كتب اللواء الركن المتقاعد سمير الحاج

مع اقتراب موعد خروج قوات اليونيفيل من الجنوب كما هو مقرر العام المقبل، يلوح في الأفق تأثير اقتصادي واجتماعي كبير لم يلتفت إليه الكثيرون. فآلاف العناصر المنتشرة في المنطقة لم تكن مجرد قوة أمنية، بل شكلت مصدر دخل مباشر وغير مباشر للسكان المحليين، من خلال الإيجارات، المطاعم، المحلات التجارية، وخدمات النقل وغيرها.
كما أن آلاف الشباب والشابات الذين يعتمدون على وظائف مرتبطة بالخدمات المقدمة لليونيفيل أو شركات مقاولاتها سيواجهون فقداناً لفرص العمل، ما يزيد من معدلات البطالة والضغط الاقتصادي على العائلات.
هذا الواقع لا يقتصر تأثيره على الجانب المالي، بل يمتد إلى البعد الاجتماعي، حيث قد يؤدي تراجع الدخل وارتفاع البطالة إلى زيادة الهجرة من الجنوب، وتصاعد الضغوط الاجتماعية المحلية، مع شعور السكان بفراغ أمني محتمل.
خروج اليونيفيل ليس مجرد مسألة عسكرية، بل قضية متشابكة تشمل الاقتصاد والمجتمع والاستقرار المحلي، ما يجعل التحضير المبكر بخطط بديلة أمراً ضرورياً لتخفيف الصدمات المحتملة.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى