عبد الرحمن محمد هام بجمهور جدّة في أمسية موسيقية غنائية  

أجواء برس

برعاية هيئة الموسيقى ووزارة الثقافة ومن تنظيم الشركة العالمية بنش مارك Benchmark، قدّم الفنان عبدالرحمن محمد أمسية موسيقية غنائية حمل خلالها جمهور جدة بفنّه وإحساسه الى مكان رومنسي فنّي بعيد.

من على المسرح العريق Jeddah Super Dome، أحيا الفنان عبدالرحمن محمد مساء الجمعة في 10 سبتمبر، أمسية لا تشبه أي أمسية سبقتها، أبهر جمهور جدّة ليس فقط بأغانيه المليئة بل بالإحساس المرهف والرومنسية، ونقله الى عالم ساحر وخيالي من خلال اللوحات والرسومات الGraphics التي جعلت من المسرح مَعلم خيالي ساحر حلّق بالحفل والجمهور الى ما فوق الغيوم.

حرص عبدالرحمن وفرقته على أن تكون أمسيته الغنائية مميّزة بلوحات من أجمل الكلمات والألحان، ومع اعتلائه المسرح عبّر عبدالرحمن عن فرحته بجمهور جدّة، وصرّح بأنه حلم بهذه الأمنية منذ 4 أعوام وتحققت الآن، ثم تقدّم بالشكر من بلده التي أعزته ووفّرت له أفضل الإستعدادات لكي تكون هذه الأمسية على أعلى مستوى، وشكر وزير الثقافة سمو الأمير بدر بن فرحان على الإهتمام والتقدير، متمنياً أن يكون صوته وحضوره على قدر المستوى المطلوب الذي يرضى به عن ذاته ويتشرّف به أمام بلده، كما عبّر عن فخره بالوقوف على مسرح Jeddah Super Dome ليروي للجمهور مقتطفات عن تجربة حقيقة من البحث عن الذات والحوار الطويل معها.

شكر كل فريق بنش مارك على الاحترافية العالية في التنظيم والتدريبات والإستعدادات لهذه الأمسية خصوصاً الأخ الأستاذ محمد زكي حسنين ووالده القدير السيد زكي حسنين على رعايتهم واهتمامهم الكريم والمضياف، كما طلب من الجمهور ان يرحبوا معه بفرقته ذاكراً أفرادها فرداً فرداً من هم على المسرح معه ومن هم وراء الكواليس ومن هم على الإضاءة والGraphics والمصورين،  قائلاً إنهم عائلته الفنية التي ستشاركه برواية قصة الأمسية، وخلال الأمسية حرص عبدالرحمن على أن يرافقه الجمهور بالغناء، فغنّى معه “حبيبي على الدنيا”، “كل ظالم مبتلي”، “شبيهك بدر”، “يا من هواه”، “أغار عليها”، “من رمال نجد” وغيرها.

 

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى