
أحسنت حضرة الرئيس
كتب حسن أحمد خليل
ليست المرة الاولى. اللبناني يطعن بلبنانيين.
احسنت يا حضرة الرئيس…
لقد تعرضت انا شخصيا للابتزاز مرات عديدة خلال سنوات طويلة، وهددت إن لم اوقف معارضتي أن يتم تشويه سمعتي… وفشلوا..
أحسنت كرئيس للجمهورية أن تتحدث عن حثالة اللبنانيين الذين يبثون السموم ويتبرعون بالوشي على أبناء بلدهم عند الأجانب…
موجود الدس النميمة اللبنانية في كتب التاريخ أيام العثمانيين والفرنسيين…
هل تعلم أن هناك حثالة أخرى هي الأساس في الضرر الذي يطال بعض اللبنانيين في الدول العربية؟ وأسوأهم إعلاميين. ..
انت تعلم يا حضرة الرئيس أن بعض السياسيين يساهمون في التآمر لمنع التسويات، فقط للحفاظ على زعاماتهم الطائفية… في بقعهم الجغرافية وقلاعهم…
وبعض المصرفيين الذين منعونا من إيجاد حلول قبل وبعد الأزمة، ما زالوا يقفون حاجزا أمام التسويات مع الجهات الدولية، فقط للحفاظ على هياكل مصارف عظمية.
هؤلاء يا حضرة الرئيس مجانين عظمة، يبيعون أمهاتهم وأولادهم وأزواجهم من أجل الحصول على رضى رخيص من الخارج، ينقلب لاحقًا عليهم… ويرميهم في الزبالة.. وبعدها تجرفهم الذنوب إلى مزبلة التاريخ…
منهم البعض اللئيم، يتحدث علنا أن لبناني آخر عدوه… وأن العدو الفعلي لا أطماع له في لبنان… هؤلاء حالة مرضية نفسية متوحشة…
المؤسف أن بعض هؤلاء غني ومستغني… لكنهم لم يشبعوا يومآ… وكثيرون يدورون في فلك وأروقة القصر الجمهوري والسرايا الحكومية، وطبعا في مركزهم الرئيسي في المجلس النيابي، وأيضآ في المصارف والأجهزة الأمنية…
هؤلاء قيل فيهم:
اطلبوا الخير من بطون شبعت ثم جاعت، لأن إله
الخير باق فيها…
ولا تطلبوا الخير من بطون جاعت ثم شبعت لأن الشح باق فيها…
لا يغشك أحد.. لقد تضرر عهدك بسبب هؤلاء… لكن يمكن إصلاح الضرر.
تحية لشجاعتك ولموقفك في المفاوضات الدولية… الملفات الداخلية موضوع آخر.



