
صرخة مدوية لضحايا زواج القاصرات… من سيسمع؟
ولتلك الظاهرة آثارها السلبية، كون القاصرات سيتحملن مسؤولية كبيرة في وقت مبكر، وتقع أعباء كثيرة على كاهل الآباء الصغار، وضغوط اقتصادية، وتعاني الفتاة التي تتزوج مبكراً من عزلة وانطواء بعيداً عن أقرانها وأسرتها، وتحرم من التعليم وضياع فرص التوظيف، وتكثر المشكلات الزوجية، والانفصال الذي يحدث بين الزوجين لعدم استعدادهما لبناء أسرة، وانتشار العنف الأسري، وعدم تحقيق الاستقرار المادي والاجتماعي.
كما أن العديد من الفتيات لا يحصلن على الرعاية الطبية والصحية أثناء الحمل، ويصابن بأمراض وفيروسات مختلفة، وقد يتعرضن لمخاطر الإجهاض، لأن أجسادهن غير مؤهلة للولادة، ويعانن من فقر الدم والضغط وتسمم الحمل، إضافة إلى أن الأم القاصر تصاب باكتئاب ما بعد الولادة، فتشعر بالحزن والتوتر والقلق، وصعوبات في النوم، وتناول الطعام، وتدهور علاقتها مع رضيعها.
ولتلافي تلك الظاهرة الخطيرة على المجتمع، علينا نشر الوعي من خلال تثقيف الفتيات، وتوعيتهن بمخاطر الزواج في سن مبكر، وتذكيرهن بحقوقهن، كحق التعليم، وحق اختيار الشريك المناسب من دون التعرض لضغوطات، وسن القوانين الرادعة التي تحد من هذا الزواج، وتوفير لهن فرص عمل جيدة، وعقد ندوات للتعريف بعواقب زواج القاصرات.
واع: سرور العلي




