حسان هاشم بين الرومانسية والحنين… يتألق في “أحلى من الأحلى” و”ما نسيتك”

ما نسيتك".. حسان هاشم يتألق بصوتٍ عذب وأداءٍ عراقي مفعم بالحنين

يواصل الفنان حسان هاشم خطّه الفني المميز، متنقلًا بين الرقة العاطفية والحنين الشجي، من خلال إصدارين غنائيين لافتين هما “أحلى من الأحلى” و”ما نسيتك“، اللتين جسّد فيهما مشاعر الحب بكل تدرجاتها، بأسلوبٍ راقٍ وصوتٍ دافئٍ يلامس القلوب.

في أغنيته “أحلى من الأحلى”، التي كتبها الشاعر عبد الله الحريري ولحّنها هاشم بنفسه، قدّم الفنان عملاً رومانسياً مليئاً بالدفء والعاطفة الصادقة. الأغنية أخرجها إبراهيم داغر ونفّذها ووزعها رواد همدر، وتم تصوير الكليب في مدينة زحلة، حيث عكست مشاهده بساطة الإحساس وصدق العاطفة.
يركّز هاشم في هذا العمل على لغة العيون وسحر ألوانها، فيغزل جمال الحبيبة بعباراتٍ تحمل الرقة والوله، فيما يظهر في الكليب بتلقائيته المعهودة بين الناس، ناشراً الابتسامة ومعبّراً عن الحب بطريقة إنسانية دافئة.
وقد حققت الأغنية منذ طرحها على قناته في يوتيوب مشاهدات مرتفعة، لتؤكد من جديد قدرته على أسر المستمعين بأدائه الرومانسي وصوته المعبّر.

أما في عمله الآخر “ما نسيتك”، فقد اختار هاشم اللون العراقي الرومانسي ليغوص في أعماق الحنين والفقد، بأداءٍ شجي يعبّر عن وجع الفراق وجمال الذكريات. الأغنية من كلمات وألحان عباس المصري، وإخراج إبراهيم داغر، وتنفيذ رواد همدر، وميكس وماستيرينغ مصطفى عبد الرضا.
صُوّر الكليب في حديقة الشعراء – زحلة، حيث جاءت اللقطات شاعرية تنبض بالذكريات وتفيض بالشجن، فيما أبدع المخرج في التقاط لحظات التأمل والوجع ضمن صورةٍ بصرية تترجم الإحساس بصمتٍ مؤثرٍ ولغةٍ فنيةٍ راقية.
نجح هاشم في أداء اللهجة العراقية بإتقانٍ لافت، ليقدّم عملاً يمزج بين الطرب الأصيل والإحساس الصادق، مثبتاً مجددًا مكانته بين الأصوات الشابة التي تراهن على الكلمة الجميلة والنغم الأصيل.
ومنذ صدورها، لاقت الأغنية تفاعلاً واسعًا وأصداء إيجابية على مواقع التواصل، لترسخ اسم حسان هاشم كأحد أبرز الأصوات الصاعدة في المشهد الغنائي العربي.

🎵 للاستماع إلى الأغنيتين عبر قناة حسان هاشم الرسمية على يوتيوب:
🔹 “أحلى من الأحلى”: رابط الأغنية
🔹 “ما نسيتك”: رابط الأغنية

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى