اللوفر يُغلق لليوم الثاني.. فرنسا تطلق مطاردة واسعة للمتورطين

بعد يوم واحد من سطو نفّذه أربعة رجال في وضح النهار، كثّفت السلطات الفرنسية الإثنين بحثها عن اللصوص والمجوهرات الثمينة المسروقة من “متحف اللوفر” قبل أن تُباع أو تُصهَر. وأُغلق المتحف لليوم الثاني على التوالي، وسط هلع رسمي بعد الخلل الأمني الذي وقع صباح الأحد، حيث انتُزعت ثماني مجوهرات ملكية من صناديق زجاجية خلال سبع دقائق، بعضها عائد إلى نابليون وأخرى من جواهر تاج ملوك فرنسا المعزولين.

أعلن المتحف عبر منصة “اكس” استمرار الإغلاق قائلاً: “في أعقاب سرقة متحف اللوفر أمس، يؤسفنا إبلاغكم بأنه سيظل مغلقًا أمام الجمهور اليوم”، مع التأكيد على استرداد قيمة التذاكر المحجوزة مسبقًا.

وبحسب مسؤولين فرنسيين وإداريين في المتحف، وصل اللصوص على دفعتين عبر دراجات نارية وشاحنة مزوّدة بـ”رافعة سلة” أتاحت لهم بلوغ شرفة في “معرض أبولو”. ودخلوا بملابس ملوّنة تُشبه زيّ عمّال البناء، مستخدمين قواطع زجاج، وهدّدوا موظفين قبل فتح علبتين زجاجيتين وسرقة القطع.

تضمّنت المسروقات تيجانًا وقلادات وأكاليل ودبابيس، فيما أسقط اللصوص قطعتين أثناء الفرار، بينها “تاج الإمبراطورة أوجيني” زوجة نابليون الثالث، والذي قدّرت تقارير قيمته بعشرات ملايين اليورو. ويرى خبراء أن فرادة القطع وشهرتها تجعل بيعها بصيغتها الحالية مستبعدًا، مرجّحين تفكيكها وإذابتها.

قال خبير الآثار “آرثر براند” لـ”سكاي نيوز” إن لدى الشرطة نحو أسبوع للعثور على المجوهرات، مضيفًا: “إذا استغرق الأمر وقتًا أطول فمن المحتمل أن تكون المسروقات قد اختفت وتم تفكيكها. إنه سباق مع الزمن”.

وصف الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” السرقة بأنها “اعتداء على تراث نعتز به لأنه تاريخنا”، متوعدًا باستعادة الأعمال وتقديم الجناة للعدالة. وأشار إلى أن “مشروع النهضة الجديدة” في اللوفر يتضمن خططًا لتعزيز الأمن، في ضوء المخاوف التي أثارها المسؤولون في السنوات الأخيرة.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى