بين الصورة وهيبة الدولة خرج رياض سلامة

حسن أحمد خليل

صورة..صورة..صورة..
سلام… وسلامة..
والسلام عليكم.. سلامات..
وعلى لبنان السلام..
لا صورة على الروشة.. وقريبا صورة رياض سلامة على البنك المركزي.. برعاية الدولة كلها..

نواف سلام..
ورياض سلامة..
قضاء وحكومة رياض سلامة.. وقضاء وحكومة صورة الروشة..
يا حكومة وقضاء: بقراركم يخرج من السجن احد اخطر مجرمي التاريخ على الكرة الأرضية.. بدفعه كفالة من المال المسروق
. فليخرس منكم من يتحدث عن هيبة دولة وقضاء..
تجعلون من موضوع تافه كصورة الروشة انتهاك كرامة وسيادة..
وتغطون على جرائم مئات مليارات الدولارات..
انتم مشاركين في الجرائم، وتغطون على المرتكبين..
انتم وكل السياديين الساديين.. والتغيريين المتغيرين اسخف من السخافة والرذالة والنذالة..
تريدون تقديم أوراق اعتماد لأسيادكم، وهم محرجون، ما كانوا ليتوقعوا منكم هكذا غباء..
كيف لمن اختار رجل كبير دولي مثل رفيق الحريري ان يقترف هذا الخطأ الجسيم ..
كيف يمكن لشعب يقرأ الفاتحة على ضريح رفيق الحريري، في ساحة الشهداء، وسط بيروت الجامعة العاصمة، ووسط وطن بكامله، وفائا له ولتضحيته من أجل لبنان، ان يحتج على صورة لشهيد على صخرة الروشة..
يا نواف سلام. هل اعتقدت انك اصبحت رئيس وزراء بسبب نبوغتك.. صدر أمر تسميتك الى نواب الدمى السيادة والمتغيرين قبل 9 ساعات فقط من القرار.. ونفذوا ببسالة صدمت رئيس الجمهورية..
نواف سلام: أنجازك الوحيد فقط إقامة مسرحية شكسبير في السرايا. عفوا نسينا حضورك مهرجانات الصبف:
أمامك خياران لا ثالث: اما ان تخرج وتعلن في خطاب انك لا تقصد ابدا اهانة جزء من شعبك، وأنك تجمع لا تفرق، وانك رئيس حكومة كل لبنان، وتتبنى إقامة احتفال ذكرى جامعة في ساحة الشهداء… او ارحل وبسرعة ولا تعود.. ولن تعود..
اتحلم بتاليف لائحة انتخابية في بيروت؟
الزعامة في لبنان عند كل الطوائف محتكرة لصنفين من الأشخاص. أما زعامة بالدم او بالمال..
انت لا تاريخك دم ولست صاحب ثروة.. لذلك لن يختارك الللبنانييون الذين يوالون اما من يقتل منهم ويبطش بهم، او من يشتريهم..
انت لن تعتذر. لكنك كشفت سذاجتك السياسية، اضافة الى حقد دفين..
لا تستمع الى حفنة من الطارئين حولك من نواب مستجدين مستحدثين، وصحافيين تتناول العشاء على موائدهم دوريا، ولا مستشارين يتنافسون بالسخافة ومسح الجوخ..

استقيل حرصا على سمعة آل سلام..
استقيل حرصا على أهل بيروت..
استقيل حرصا على السلم الاهلي..
استقيل حرصا على الجيش والقوى الامنية التي تريد محاسبتها..
استقيل ولا تلتفت وراءك..
لكن رجاء لا تعود إلى محكمة العدل الدولية.. لقد فشلت في العدالة المحلية..
ولا إلى السياسة الدولية في الامم المتحدة.. لقد فشلت في السياسة المحلية..
ولا تعود إلى التدريس رأفة بالتلاميذ..

عد الى صنفك من اختارك سفيرا للأمم المتحدة حينها، عله ان ياخذك تحت عباءته مجددا. لقد حصل هو وشركائه ما يكفيه من المال ايام وزارة المالية ليهتم بك..
لكن رجاء لا تعذب اللبنانيين اكثر ان يتحملوك حتى أيار القادم.. او اكثر لانه ما من انتخابات نيابية..

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى