
تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية يوجهون رسالة إلى الريجي
وجه “تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية” كتابا مفتوحا إلى الريجي، جاء فيه:
الى حضرة الاستاذ
ناصيف سقلاوي مدير عام شركة الريجي :
إنّ هذه اللقمة المرّة من هذه الشتلة المرّة زادت منذ عامين على مرارتها طعم الدّم والدمار والتهجير ،فمزارعو التبغ منهم من استشهد او فقد عائلته او بيته واغلبهم تهجّروا من بلدةٍ الى بلدة ومن بيتٍ الى بيت
تاركين ارزاقهم وتعبهم وحقولهم تذروا فيها رياح القتل والتدمير والإبادة.. وبعد ما يسمى وقف اطلاق النار التي لم تتوقّف للحظة، عاد بعض المزارعين الى بلداتهم
ولكن اغلبهم لم يستطع الوصول الى حقله بسبب الخطر الأمني وبسبب عدم وجود مقوّمات الحياة والاقامة والعمل في تلك القرى ،ولم يجد عمّالاً ليساعدوه في الزرع والقطف والشك ورحلة التبغ الطويلة الشاقة، ولم يجد مياهً يسقي بها المشاتل ، ولا جرّاراً زراعياً يفلح أرضه، فوقف حائراً مكتوف الأيدي ينتظر أملاً بحلٍ ما للمأساة التي يعيشها ، إنّنا وانطلاقاً من هذا الوضع الصعب نتوجّه الى حضرة مدير عام الريجي الاستاذ ناصيف سقلاوي ببعض المطالب لمزارعي التبغ في القرى الحدودية، وهو المدير الناجح والمتعاون والذي تعوّدنا على مبادراته ومشاريعه الخيّرة لهذه القرى ومزارعيها ودعمهم بشتّى السبل، ومن هذه المطالب:
-أن تراعي ادارة الريجي أوضاع مزارعي القرى الحدودية ولا تلغي اي رخصة لم تُزرَع.
-أن يُعطى مبلغ مقطوع عن كل رخصة لم تُزرع سواء بسبب التهجير او عدم القدرة على الوصول الى الارض لصاحب الرخصة وللذي كان يزرعها مناصفةً
-العمل بشتى الوسائل للسماح للمزارعين بالوصول الى ارضهم الحدودية او ايجاد بدائل لهم في نفس القرية او في قرى مجاورة.
-رفع سعر كيلو التبغ مراعاةً لوضع المزارعين..
-مساعدة المزارعين للبقاء في ارضهم وتحسين الانتاج من خلال دعمهم ماديّاً وعبر الارشادات وتقديم الادوية والمساعدات العينيّة.
-المساعدة في تاهيل برك الجمع في القرى
لِما لها من دور في تامين المياه للمزارعين.
-أن تُعطى رخص جديدة لمن هو موجود في قريته ويستطيع تامين ارض يزرعها
وذلك كمساعدة على صمود الاهالي ولتعويض النقص في الرخص الغير مزروعة.
-تأمين الادوية الزراعية او مساعدة المزارعين في شراءها وكذلك مساعدتهم في اجرة التراكتورات وغير ذلك من المعدات
وما يلزم للزراعة وتحسين الانتاج.
-السماح لمن يزرع حالياً ولديه ارض زيادة
ان يسلّم كمية اكبر او اعطاءه رخصة زيادة على رخصته وذلك لتعويض النقص الحاصل
لتامين استمرارية الزراعة وصمود الاهالي وتامين انتاج للريجي لكي تستمر في دعم المزارع..
-دفع تعويضات للحقول التي تضرّرت بفعل
الحرب ..
-العمل على تحقيق المطلب القديم الجديد لعموم مزارعي التبغ ألا وهو في إدخالهم في الضمان الاجتماعي.
-عمل فحوصات للتربة في كل قرية لتحديد الارض الصالحة للزراعة والغير صالحة بسبب القصف بالمواد الكيماوية من فوسفورية وغيرها ، وذلك لضمان عدم ذهاب جهد المزارعين هباءً.



