إيهاب محمود: الفلاح عمود الوطن وضمانة أمنه الغذائي

كتب حسام النوام

في إطار احتفالات مصر بعيد الفلاح الثلاثة والسبعين، أكد المهندس إيهاب محمود، الخبير الاقتصادي والأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بمحافظة الإسكندرية، أن الفلاح المصري يمثل الركيزة الأساسية لبقاء الدولة واستقرارها، باعتباره شريان الحياة الذي يمد الوطن بالغذاء، ويصون الأرض، ويعزز الأمن القومي من خلال دوره في تحقيق الاكتفاء الذاتي وضمان الأمن الغذائي.

وقال المهندس إيهاب محمود إن الاحتفال بعيد الفلاح ليس مجرد مناسبة تقليدية، بل هو تأكيد على أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تضع الفلاح في قلب خططها التنموية، باعتباره القاعدة الحقيقية لبناء مجتمع قوي ومستدام. وأوضح أن الرئيس لم يدخر جهدًا في دعم الفلاحين عبر المبادرات الزراعية العملاقة، ومشروعات استصلاح الأراضي، وتوفير الدعم الفني والتقني للمزارعين، بما يسهم في رفع إنتاجية الفدان وتحسين جودة المحاصيل.

وأضاف: “عيدالفلاح هو عيد لكل المصريين، لأنه يذكرنا بقيمة العرق والجهد الذي يبذله الملايين من أبناء الريف في سبيل إطعام الشعب وحماية قوت يومه. إن الفلاح المصري لم يكن يومًا مجرد عامل في الأرض، بل كان دومًا جنديًا على خط المواجهة، سواء في معركة التحرير أو في معركة التنمية والإنتاج.”

وشدد الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي على أن الحزب يضع قضايا الفلاحين على رأس أولوياته، مؤكدًا أن النهوض بالزراعة يعني النهوض بالاقتصاد القومي كله، خاصة في ظل ما يشهده العالم من تحديات اقتصادية وغذائية نتيجة الحروب والأزمات المناخية. وأشار إلى أن مصر، رغم هذه التحديات، حققت خطوات ملموسة في مشروعات الأمن الغذائي والتوسع في الرقعة الزراعية، وهو ما يعكس الرؤية الاستراتيجية للدولة ووعي القيادة السياسية.

كما دعا المهندس إيهاب محمود إلى ضرورة تعزيز البرامج التوعوية للفلاحين، وتوسيع استخدام التكنولوجيا الزراعية الحديثة، وتبني آليات جديدة لتمويل المزارعين، بما يخفف عنهم أعباء ارتفاع تكاليف الإنتاج ويضمن استمرار عطائهم.

واختتم حديثه قائلاً: “الفلاح هو سر بقاء هذا الوطن قويًا صامدًا، وإذا كنا نحتفل بعيد الفلاح اليوم، فإننا نحتفل في الحقيقة بعيد مصر كلها، بعيد العطاء والصبر والكرامة. فالفلاح المصري سيظل دائمًا عمود هذا الوطن وضمانة أمنه الغذائي، ومصدر فخر واعتزاز لكل الأجيال.”

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى