المكاري: ندعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة

زار وفد من قيادة “الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين” برئاسة عضو قيادتها في لبنان عاطف خليل واعضاء قيادة الشمال احمد موسى وصبري الشولي، مدينة زغرتا للتهنئة بالفصح، والتقى على التوالي، وزير الاعلام المهندس زياد المكاري، النائب طوني فرنجية، النائب السابق اسطفان الدويهي، النائب السابق قيصر معوض، نائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور كمال معوض والمطران جوزيف نفاع .

ونقل الوفد تهاني وتباريك قيادة الجبهة لمناسبة الفصح المجيد. وعرض خليل ل”المخاطر الجسيمة على مسار العقبة – شرم الشيخ الامني، الهادف الى استدارج السلطة الى مستنقع التنسيق والتعاون الامني والتعاطي مع القضية الفلسطينية بأبعاد امنية وإخماد فجوة المقاومة والقضاء على التشكيلات الفدائية القائمة”، داعيا الى “الانسحاب الفوري من هذا المسار المدمر وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة وتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي بإسدال الستار على مسيرة اوسلو ووقف العمل بكل التزاماته السياسية والامنية والاقتصادية وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال وتصعيد المقاومة حتى دحره، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم تطبيقا للقرار الدولي 194ووجه خليل التحية للمقاومين في القدس والمرابطين في الاقصى، وعموم مدن وقرى ومخيمات الضفة وغزة، والصامدين في الاراضي المحتلة عام 1948، مؤكدا ان “المقاومة المتصاعدة والعمليات الفدائية الفلسطينية هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال وعدوانه المتواصل”.

ودان العدوان الاسرائيلي ضد لبنان وسوريا وغزة، مشيرا الى ان “الرد على هذه الاعتداءات سيكون بتصعيد المقاومة بكافة اشكالها وصولا لاندلاع الانتفاضة الثالثة والعصيان الوطني الشامل حتى دحر الاحتلال وكنس الاستيطان”، داعيا الدول العربية والاسلامية “لدعم نضال الشعب الفلسطيني وانهاء التطبيع الذي اقامته عدد من الدول العربية”.من جهته، أعرب الوزير المكاري عن “دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وحقوقه المشروعة، وعلى مقاومته المظفرة ضد الاحتلال وقطعان المستوطنين.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى