
من له الحق إعطاء الرأي حول القضايا الكبرى، مثل السيادة مثلا؟
كتب حسن أحمد خليل
يحق لك انت ايها القارئ تحديدا ان تكون مع او ضد في اي موضوع، ومع السيادة والدولة… هذا حق طبيعي.
لكن بعد ان يكون لك أولا قرارك أن تكون مع الدولة، لا منزويا جهلا وتعصبا في طائفة، وكأنك في عصر الجاهلية.
وبعد أن لا تكون عبدا عند الاحزاب والزعامات التي سرقتك ودمرت الدولة.
وبعد أن يكون قرارك ان تكون عندك سيادة على قرارك، لا ان تتبع دولة خارجية، من أي محور كانت شرقي أو غربي.
وبعد أن تسأل نفسك لماذا لعشرات السنين تربط بمولد كهرباء، وتشتري صهريج مياه، وتتراكم بالزبالة على زاوية بنايتك… وتتسرب المجارير إلى بحرك ونهرك.
وبعد أن تسقط حكومات مزروعة فساد، نهبت اموالك من المصارف، وزرعت الفاسدين في كل زوايا الدولة والمجتمع.
ووو…
عندها يحق لك اعطاء رأيك في اي موضوع تريد، وعلى راس المواضيع السيادة والدولة.
الى حينها يجب على كل ساكت وصامت عن كل الجرائم، او جاهل في زاوية طائفته ومنطقته ان يسأل الى هذا الحين.
ورجاء لا احد يتغطى بعباءة وشماعة ما، هو أساس كل بلاء وابتلاء.
تخلف العقول والنفسيات المريضة المقيتة موجودة منذ سنوات.
لو اختفت تولد دولة.
وعند ولادة الدولة يصبح أي قرار بيد الدولة أمرا محسوما… وتكون أنت سيدا عزيزا..



