
توسّع رقعة القصف الإسرائيلي على بلدات لبنانية حدودية بعد أطلاق صواربخ
تجدد القصف الإسرائيلي واتسعت رقعته ليصل الى مشارف بيت ليف ورميش وعيتا الشعب في قضاء بنت جبيل، والاودية والتلال المحيطة ببلدات شمع يارين ومروحين والزلوطية.
وكثف الطيران الحربي طلعاته في أجواء وعمد إلى اطلاق قنابل حارقة اشتعل على اثرها الحد المحاذي للخط الازرق في محيط بلدة رامية.
وكان مراسل kataeb.org قد أفاد بعد ظهر اليوم عن إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتّجاه اسرائيل.
ولفت المتحدث باسم الجيش الإسرئيلي أفيخاي أدرعي عن ورود تقارير عن تسلل عدد من المشتبه فيهم الى داخل الأراضي الاسرائيلية من داخل الاراضي اللبنانية.
وتدور إشتباكات في منطقة الضهيرة الحدودية في القطاع الغربي من جنوب لبنان، وكتب أدرعي عبر موقع “إكس”: “استمرارًا للتقارير الأولية، قوات تابعة لجيش الدفاع قتلت عددًا من المسلحين الذين اجتازوا الحدود باتجاه الأراضي الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية. ويواصل المقاتلون عمليات التمشيط في المنطقة. كما وتشن المروحيات حاليًا الغارات في المنطقة”.
إشتباكات في منطقة الضهيرة الحدودية في القطاع الغربي من جنوب
بعد ذلك أطلق الجيش الإسرائيلي قذائفه المدفعية باتجاه خراج بلدات الضهيرة ويارين والناقورة، كما سمعت أصوات أبواق الخطر صادرة عن موقع لـ”اليونيفيل” في بلدة شمع. وتشهد المنطقة توترا.
وتجدد القصف لتتسع رقعته الى العديد من البلدات والقرى في القطاع الغربي.
وأفاد مراسل kataeb.org في الجنوب أن القصف الإسرائيلي طال بلدة رميش الحدودية، ويسجل تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع على علو منخفض في سماء الجنوب.
واجتاز عناصر للجيش الإسرائيلي الحدود ودخلوا الأراضي اللبنانية في منطقة خلة ورد في بلدة عيتا الشعب الجنوبية بالتوازي مع اشتداد وتيرة القصف الإسرائيلي على الحدود الجنوبية.
وسابقاً كانت قد أفادت وسائل إعلام اسرائيلية عن إطلاق 12 صاروخاً على الأقل من جنوب لبنان صوب جبل الشيخ والجليل الاعلى، وذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار تدوي في شمال إسرائيل، وترافق الحدث مع تحليق كثيف للطيران الإسرائيلي على علوّ منخفض فوق المناطق الجنوبية الحدودية.
وتضاربت الأنباء حول إطلاق الصواريخ لكن سرعان ما نفى الجيش اللبناني للحدث إطلاق أي صواريخ من جنوب لبنان باتّجاه اسرائيل.
وأشار إعلام عبري إلى أن صفارات الإنذار أطلقت عن طريق الخطأ.
وباكراً اليوم، كان قد قال الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل أندريا تيننتي رداً على سؤال ” الوكالة الوطنية للإعلام “حول الاجراءات التي ستتبعها “اليونيفيل ” للتعامل مع التظاهرات على الخط الأزرق، انه “بحسب بعض التقارير، تجمّع بعض الأشخاص بالقرب من الخط الأزرق، ولكن حتى صباح اليوم لم نشهد أي تجمعات كبيرة”.
وأضاف: “نواصل مراقبة الوضع عن كثب، وجنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل على استعداد للانتشار لتخفيف التوتر والحفاظ على استقرار المنطقة على طول الخط الأزرق”.



