
تقنين البنزين… ينتظر الحل
يستمر أركان قطاع النفط والمحروقات بتقاذف المسؤوليات والتهم. فالشركات المستوردة للنفط تحتكر المواد وتقنّن تسليمها للموزعين والمحطات. والأخيرة بدورها تحتكر المحروقات وتقنّن تسليمها إلى المواطنين، ومنها من يبيع بأسعار مخالفة لتلك المحدّدة من قبل وزارة الطاقة. هذه الحقيقة باتت واقعاً، الجميع يعيشه في يومياته، ويرفض المعنيون الاعتراف به أو الاعتراف بالعجز عن ضبط سوق المحروقات.
غالبية محطات المحروقات في كافة المناطق تغلق أبوابها، في حين لا يمكن الجزم بانها لم تتسلم المحروقات من الشركات، كما لا يمكن إثبات العكس. فكل يغني على ليلاه. والكثير من المحطات، خصوصاً خارج العاصمة، تبطش بالزبائن، فتبيع البنزين بشكل استنسابي يقتصر على المعارف والمحسوبيات، فيما تحجبه عن باقي المواطنين. كما تعمد بعض المحطات إلى بيع صفيحة البنزين بأضعاف سعرها الرسمي.
ومن المتوقع أن يتم عقد اجتماع بين ممثلي الشركات والموزعين والمحطات يوم الإثنين 24 أيار لبحث الأمر، بعد بلوغ أزمة تقنين المحروقات مستويات معرقلة لكافة القطاعات.
أما لجهة أزمة المازوت فقد أوضحت المديرية العامة للنفط في بيان، أن منشآت النفط في طرابلس والزهراني سلمت السوق المحلية هذا الأسبوع 20 مليون ليتر من مادة المازوت، وفق نظام الحصص المعتمدة ولجميع المناطق، وأكدت أنها ستقوم بتأمين حاجات السوق في الأسبوع المقبل، وفق روزنامة التسليم المعتمدة في المنشأتين. علماً أن باخرة مازوت متوقع وصولها نهاية الأسبوع.
المدن



