
فخامة الرئيس سأخبرك أنا
كتب حسن أحمد خليل
يا فخامة الرئيس جوزيف عون… إن لم يخبروك مستشاروك، ساخبرك انا.
الناس مصابة بالذهول. مصدومة. اعتبروك المنقذ، والان حال لسانهم انك تعوم بنشوة الرئاسة ونسيتهم.. محاط بجيش من المستشارين والأقارب، ودخلت المحاصصة من الباب العريض، وتتبادل العناق والقبلات مع رئيس نظام المحاصصة، النبي الاله..
مرت فقط ستة أشهر من ست سنوات. رجاء، أدرك عهدك.. نريد لك ان تنجح.. عد إلى الناس الطيبين الذين تأملوا فيك ومنك..
يا دولة الرئيس نواف السنيورة..
رجاء لا تظهر على الاعلام كي لا يكتشفك الناس اكثر.. اعطوك فتات تعيينات فنسيت كل تاريخك.. يظهر لا يساري ولا علماني.. الهدف الكرسي..
استفسرنا من احد القضاة في محكمة العدل الدولية ان كانت ممكنة عودتك الى هناك، فكان الجواب ان المحكمة الدولية ممتنة للبنان بالخدمة الكبيرة بتعيينك في لبنان..
بعد اهتمامك بالرقص على “راجع لبنان”،
لا ادري ان كنت قد تنجح انت وملهمك السنيورة بمقعد نيابي في بيروت..
اما انت يا دولة الرئيس النبي.. متى تكتفي؟ الا ترى ان الطائفة ولبنان ليس منكوبان بالحرب فقط، بل بترؤسك على تدميرهما منذ ٣٠ سنة حتى اليوم.. متى تكتفي؟
وماذا تريد بعد؟ الا ترى ما حل الشيعة وصورتهم في الدولة، ام المهم انت وربعك؟
الى الشعب اللبناني..
الرئاسات ووراءها الاحزاب المتحاصصة والمرجعيات الروحية، كلها معنية بالتفاوض مع الخارج ليس للحفاظ على لبنان، بل لأن الحفاظ عليه يحافظ على دولة المافيات التي يحكموها..
ووقوع لبنان قد يكشف اخر ورقة تين يختبئون وراءها..
وانتم ايها الشعب المطواع، لا العنيد، خانع قانع متأقلم، كما لم يفعل اي شعب في التاريخ قبلكم..
انه بلد لعين ملعون..



