
مثيرو الطائفية أحياء يفتنون
كتب المحامي رفيق حاج
المؤسف أن مثيري النعرات يظهرون بأفضل حالاتهم بنشر ثقافة الفتن الطائفية والتطرف العنيف، رغم أن بعضهم يحمل شهادات علمية ومراكز اجتماعية ويعملون بالشأن العام الأدبي والاعلامي والحقوقي والسياسي. ويحاولون تجهيل الشعب بحقيقة وحدته الوطنية خارج القيد التخلفي الاقطاعي المذهبي.
لعل القول إن العلم الذي لا ينفع كالجهالة التي لا تضر… بل بئس حامل ألقاب علمية ومهنية وأدبية عالية ويغرق في أوحال مستنقعات التخلف والتطرف المذهبي لإثارة النعرات.
لبنان يحيا بالأخاء القومي ويفنى بالطائفية.
بكل محبة والاحترام



