
من دبي إلى بيروت… منال الديك: “لبنان ليس وجعاً فقط، بل عنوان للنجاح أيضًا”
في مشهد احتفالي مميّز جمع نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والسياسية والثقافية والإعلامية، ورجال الاعمال وسيّدات الأعمال، نظّمت شركة “أوروميديا” للإعلام وتنظيم الاحداث، لصاحبها الإعلامي زاريه باريكيان وشركائه، حفلة افتتاح الفرع الثاني لشركة Right Value للعقارات، في قلب العاصمة بيروت، بعد نجاح لافت حققته الشركة من مقرها الأول في دبي لصاحبتها سيّدة الاعمال منال الديك.
قدّمت الحفلة الإعلامية تامار أفاكيان بأسلوب راقٍ واحترافي، وافتُتح بالنشيد الوطني اللبناني، إيذانًا بانطلاق الاحتفال الذي حمل رمزية عالية تتجاوز حدود العقار لتطال الإيمان بالوطن وفرص النهوض به.
ألقى الإعلامي زاريه باريكيان، رئيس شركة أوروميديا، كلمة ترحيبية بالمناسبة، شدّد فيها على أهمية دعم المبادرات الاستثمارية التي تعيد الثقة بلبنان، وتعيد ربط اللبنانيين المغتربين بجذورهم من خلال مشاريع إنتاجية واقتصادية.
أما صاحبة شركة Right Value السيّدة منال الديك، فقد أبهرت الحضور بكلمتها التي لامست القلوب، حيث قالت: “عدت إلى البلد… عدت إلى التراب الذي أعطاني الحلم. والذي لا يزال يكبر في داخلي كل يوم.
من دبي إلى لبنان، جئت واحمل معي خبرات وإنجازات وإيمان لا يتزحزح… إيمان بهذا البلد، وبالناس الطيبين الذي لا يزالون يحاولون ويعطون من قلوبهم”.
وتابعت: “أنا اليوم لم أعد لوحدي، بل عدت مع مشاريع وآفاق، عدت بيدين ممدودتين لكل مستثمر ولكل شريك، وكل شخص يحب أن يعمل ويحب أن يرى لبنان يقف من جديد”.
وأضافت: “ يدا بيد نكبر سويا. نكبر نحن ويكبر لبنان فينا. وليس هنا ف… نحنا موجودون في العالم، لكن قلبنا هنا، وجذورنا هنا، وقوتنا من هنا.”
وختمت: “أنا منال الديك، مؤمنة بلبنان، ومؤمنة بكم… وإن شاء الله ما سيأتي أحلى، لأننا نحن على قدر المسؤولية.
ولعلّ من أبرز لحظات الحفلة المؤثرة كانت عند عرض فيديو خاص يظهر فيه ابن السيّدة منال الديك، يوجّه لها رسالة دعم وتشجيع، وفاجئها مقدّمًا لها باقة من الورد، في مشهد عائلي دافئ زاد من بهجة المناسبة.
تميّزت الحفلة بحضور واسع ضمّ شخصيات دبلوماسية رفيعة، وسياسيين، ورجال وسيدات أعمال، وزملاء من قطاع العقارات، إلى جانب تغطية إعلامية كثيفة من وسائل الإعلام والصحافة اللبنانية والعربية، التي واكبت الحدث لحظة بلحظة.
افتتاح الفرع الجديد لـ”Right Value” في بيروت شكّل رسالة واضحة بأن الأمل لا يزال ممكنًا، والاستثمار في لبنان ليس فقط تحديًا، بل هو قرار واختيار وفرصة حقيقية للنهوض، إذا توفرت الإرادة والرؤية.




