
“25 أيار” تحت النار السياسية
حذر قيادي في الثامن من آذار من مغبة أي خطوة قد تتخذها السلطات الرسمية تقضي بإلغاء العطلة الرسمية أو الحد من الاحتفالات السنوية المرتبطة بعيد المقاومة والتحرير في الخامس والعشرين من أيار، معتبراً أن الأمر يتجاوز البعد الإداري أو التنظيمي، ليطال “ثابتاً وطنياً” ارتبط في وجدان شريحة واسعة من اللبنانيين بمرحلة مفصلية من تاريخ البلاد.
وأشار القيادي إلى أن أي محاولة للتعامل مع المناسبة بخفة أو تهميش، قد تُفسَّر في البيئة المؤيدة للمقاومة على أنها استهداف سياسي ورمزي لذاكرة “التحرير”، ما قد ينعكس توتراً في الشارع ويعيد فتح الانقسام الداخلي حول مقاربة هذا الملف، وأضاف النائب أن “أشرف الناس الذين قدموا التضحيات والشهداء لن يقبلوا بمحو هذا التاريخ من ذاكرة الوطن”، مؤكداً أن المناسبة ستبقى حاضرة شعبياً ووطنياً مهما تبدلت الظروف السياسية أو الحسابات الداخلية.
*الديار



