
هل يفعلها نبيه بري، ويرتاح؟
بين ذكاء بري برا... وذكاء بري جوا... ليس نفسه
كتب حسن أحمد خليل
قد تكون من اشرس المعارضين لنبيه بري الداخلي ، لكنك لا بد معجب بيري الخارجي…
هل سمعت تصريح بري البراني البارحة مع برا؟
قال ان لبنان200% لن يدخل الحرب…
وبري الجواني أيضآ قال عن جوا، إن لا شوائب في التعيينات الدبلوماسية. وعم يحضر للمعارك جوا في المركزي والقضاء، وما بيتراجع. ليش. لانه نبيه بري الجواني غير البراني.
يا ريت بري جوا كان متل بري برا.
في الداخل هو راس الدولة الفعلي.
برا مع الخارج، بري بيمشي على البيض، وبيحسب بالغرام، حتى يقطف بالكيلو جوا.
بينحني مع العاصفة… ثم يخرج من الصندوق.
يا ريت، لو جماعة جوا سمعوا لبري عن كيفية التعامل مع برا.
وايضا يا ريت لو ذكاء نبيه بري الجواني، كان إيجابي للخير.
يا ريت هو سمع جوا عن خطر جوا.. ويا ريته سمع منا من 30 سنة التحذير كل سنة، عن جوا… حتى ما يغرق بوحل جوا اللي غرق البلد فيه… بالعكس. كل ما حذرناه ازداد شراسة.
يا ريت
كان البلد بيكون بحال افضل جوا وبرا.
حب بري وهوسه بالسلطة الاعمى، وملفاته، ودوره جوا اللي صار حلاق الحي يعرفه، جعلته اليوم، وبهالعمر اسير مأسور برا.
مرتبك جدا بهالعمر.. يا ويله من التزاماته برا.. ويا ويله من فتح الملفات جوا، وتبيان الحقائق.. لا بيقدر يقدم برا اكثر ويتقدم، ولا فيه يتراجع جوا سنتيمتر واحد. بيوقع الهيكل.
لانو بري برا غير بري جوا، هيك خسر لبنان برا وجوا… لم يمر على لبنان نموذج آخر غيره مثله.
متل ما خسروا نماذح رؤساء دول من قبل.. كلهم ما سمعوا من حدا، ولا يتجرأ حدا يتطوع ويحذرهم. اعتقدوا انهم محصنين من برا.. وقت الاوان، برا ما بيعرف الا برا..
اين هم من حكموا دول وحيوش، وراكموا ثروات؟ اين هم.. واين الثروات؟
هل يفعلها نبيه بري الذكي جدا، ويتخلى طوعا. ويتنحى بخطاب عاطفي كي يسيطر على المشاعر؟ هل يخرج على جمهوره يخبرهم انه تعب، وانه أخطأ في مقابلة ماغي فرح ان السياسي لا يتقاعد.
هل يخاطب ناسه واللي حبوه الى حد العشق، انه لم يعد قادر معهم، وأن يعطيهم مراكز ومناصب ومغانم اكثر.
وهل يعتذر ممن حاولوا تصويب ذكائه من أجله واجلهم، ومن أجل البلد؟
درست شخصيته على مدى 55 سنة. المشكلة ان أحدا مثله لا يفكر بذلك يوما ما.. فكيف هو العنيد.. لا اظن يفعلها.. يعتقد انه قادر ايضا على المناورة مع العمر، كما في جلسة نيابية.
لا يدري ولا يستوعب ان برا والعمر، هما من يحملان المطرقة الفعلية في جلسة الحياة.
لماذا؟ لأن هناك فيروسا يقتل البشر والدول سواء، اسمه غرور فائض الثقة او القوة… والتاريخ لم يعط أحدا فرصة ثانية.
راجعوا حرب الإسناد بدقة…
* تجمع استعادة الدولة



