
إعتداء على محيط الكلية الحربية بحمص وسط سوريا ووقوع إصابات
مقتل 66 شخصاً وإصابة حوالى 190 آخرين كحصيلة أولية لاستهداف الكلية الحربية في حمص
وأفاد التلفزيون السوري الرسمي، بوقوع “هجوم إرهابي بالمسيرات على احتفال تخريج دورة ضباط الكلية الحربية في حمص بعد انتهاء الاحتفال، ما أدى إلى أعداد كبيرة من الإصابات”.
ونشرت صفحات سورية عبر مواقع التواصل صورا للمسيرة التي قالت إنها استهدفت احتفال تخرج الضباط.
شهداء وجرحى
قالت إذاعة “شام أف أم” السورية، يوم الخميس، إن 66 شخصاً لقوا مصرعهم وأصيب حوالى 190 آخرين كحصيلة أولية لاستهداف حفلة تخريج دورة ضباط الكلية الحربية في حمص.
وذكرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان لها، أنه “إمعاناً في نهجها الإجرامي واستمرارها في سفك الدم السوري قامت التنظيمات الإرهابية المسلحة المدعومة من أطراف دولية معروفة ظهر اليوم باستهداف حفلة تخريج طلاب ضباط الكلية الحربية في حمص عبر مسيّرات تحمل ذخائر متفجرة، وذلك بعد انتهاء الحفلة مباشرة، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء من مدنيين وعسكريين ووقوع عشرات الجرحى بينهم إصابات حرجة في صفوف الأهالي المدعوين من نساء وأطفال، إضافة إلى عدد من طلاب الكلية المشاركين في التخرج”.
وأضاف البيان: “إن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تعتبر هذا العمل الإرهابي الجبان عملاً إجرامياً غير مسبوق وتؤكد أنها سترد بكل قوة وحزم على تلك التنظيمات الإرهابية أينما وجدت، وتشدد على محاسبة المخططين والمنفذين لهذا العمل الإجرامي الذي سيدفعون ثمنه غالياً”.

إدانات
أدانت القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي اليوم الاعتداء الإرهابي بالطائرات المسيرة الذي استهدف حفلة تخريج طلاب ضباط الكلية الحربية في حمص ظهر اليوم.
وقالت القيادة المركزية في بيان لها تلقت سانا نسخة منه: إن هذه الجريمة الإرهابية الجبانة تؤكد من جديد حقد الإرهابيين وحماتهم وداعميهم على الجيش العربي السوري والشعب العربي السوري اللذين يلقنانهم الدرس تلو الدرس في مواجهة جرائمهم وفظائعهم على الأرض السورية الطاهرة.
وأشارت القيادة المركزية إلى أن ما حصل اليوم في الكلية العسكرية في حمص من جريمة إرهابية فظيعة دليل آخر على أن الإرهاب وحماته من الدول المعتدية على سورية إنما بأسلوبهم الإرهابي المعهود يعبرون عن غيظهم وحنقهم من المراحل المهمة التي نتخطاها في مواجهتنا لهم على الصعيد الميداني والاقتصادي والأهم هو التطورات الأخيرة التي تؤكد نجاحاً دبلوماسياً وسياسياً باهراً لسورية على صعيد استعادة مكانتنا المرموقة عربياً، وفي صف الدول الكبرى التي تتحدى قوى الهيمنة وإرهابها.
ولفتت القيادة إلى أن استهداف حفل تخريج طلاب ضباط الكلية العسكرية في حمص بوجود أقاربهم وغيرهم من المدنيين لهو جريمة بشعة ضد الإنسانية بكل قيمها وقوانينها.
وأضافت القيادة: “ما دامت هذه الأعمال الإرهابية الجبانة تعبر عن حقد الإرهابيين وحماتهم بسبب فشل مشروعهم في إخضاع سورية فإننا في الوقت الذي نترحم فيه على شهدائنا الأبرار نزداد عزماً على تصعيد مواجهتنا الواسعة والكاملة لبقايا الإرهاب على أرضنا، وفي الوقت نفسه نزداد يقيناً بالنصر القادم خلف جيشنا البطل وقائدنا سيادة الرئيس بشار الأسد”.



