
محكمة تونسية تقضي بإعدام 4 مدانين باغتيال المعارض شكري بلعيد عام 2013
أصدرت الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الإرهاب في محكمة تونس الابتدائية أحكاماً بالإعدام في حق أربعة مدانين في قضية اغتيال المعارض شكري بلعيد عام 2013، وحكمين بالسجن مدى الحياة في حق مدانَين آخرين، على ما أعلن مساعد وكيل الجمهورية لدى المحكمة الابتدائية أيمن شطيبة، بحسب وكالة “فرانس برس”.
وأدين 23 شخصاً في اغتيال الناشط اليساري الذي كان من أشد منتقدي حزب النهضة الإسلامي المحافظ الحاكم سابقا، في سيارته أمام منزله في السادس من شباط . وحكم على اثنين منهم بالسجن المؤبد، كما صدرت أحكام بالسجن من سنتين إلى 120 سنة في حق متهمين آخرين، فيما تمت تبرئة خمسة أشخاص.
تأثير سياسي
واغتيل شكري بلعيد في السادس من فبراير/شباط 2013 أمام منزله بأربع رصاصات، في ولاية أريانة بالعاصمة التونسية.
وقد أدخل اغتياله تونس في أزمة سياسية حينها أسفرت عن استقالة رئيس الحكومة حمادي الجبالي.
ووجهت أصابع الاتهام في اغتيال بلعيد إلى سلفيين متشددين، وخاصة تنظيم “أنصار الشريعة” الذي رفض الاتهام وألقى باللوم على من وصفهم حينها ببقايا مخابرات الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وقال التنظيم حينها إن البوليس السياسي اغتال بلعيد “لإدخال البلاد في حالة من الفوضى والفتنة، حتى لا تقع المحاسبة ولا تفتح الملفات الخطيرة”.
وقد أعلنت رئاسة الحكومة التونسية في 24 يوليو/تموز 2013 عن تمكن السلطات الأمنية المختصة من كشف المتورطين في اغتيال شكري بلعيد، وأكدت في 4 أغسطس/آب 2013 أنها قبضت على أحد المتهمين في مدينة حمام سوسة.
وبلعيد محام وسياسي تونسي، عارض نظام بورقيبة وبن علي، وبعد ثورة 2011 أصبح عضوا في الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي، ثم عارض أداء الحكومة الائتلافية بقيادة حركة النهضة.



