
خطوط عاموس هوكشتاين الأساسية تعديل قرار 1701 بشروط العدو
متابعة: صباح الشويري
ذكر الموفد الرئاسي الأميركي (المج الإسرائيلي السابق) عاموس هوكشتاين في لقائه الأخير على شاشة قناة “الجديد” بعض النقاط المتناقضة للحقيقة على أرض الواقع، بل كانت جميعها أوامر وفرض على المستمع العربي عامة والمواطن اللبناني خاصة، وليس على المجتمع، لانه لا يرى مجتمعا ووطنا إلا ما ترغب فيه إدارته التي بن يعارضها اتجاه العدو الاسرائيلي، وفيما يلي بعض النقاط:
(نريد في أميركا أن نرى كيف يمكن وضع حد لهذا النزاع في لبنان ولا زلت أتكلم مع السياسيين اللبنانيين لإرساء الشروط لوضع حد لهذه المأساة).
أنه يريد الوضع في لبنان بعيدا عن ما يراه نزاعا وهو في الحقيقة صراعاً، وبالتأكيد يتكلم مع السياسيين من حلفائه بشروطه وشروط العدو الإسرائيلي وإلا لن تتوقف مجاوره التي يستخدم فيها الأسلحة الأميركية.
(يجب أن نشجع الدولة اللبنانية أن تكون مسؤولة عن أراضيها ونشر الجيش اللبناني جنوباً).
هذا بالتحديد مطلب لبناني من الممانعة قبل المعارضة، وأن يتسلح الجيش اللبناني
وفي بنده الاخطر، يدعي رغبته بأن يكون الجيش اللبناني المسؤول الوحيد ) المسؤول عن سيادة لبنان هو الجيش اللبناني، ويجب تعديل القرار 1701 وهو الركيزة التي تضمن الامن على الخط الازرق). إلا أن دولته التي تدعم ماليا ترفض تسليح الجيش وترفض أن يكون له القرار بالرد والدفاع عن لبنان، لأنهم يرون مسألة الدفاع تكون بحماية الحدود ليس بمنع الاعتداءات الاسرائيلية بكل انواعها، كوضع كاميرات مراقبة وأجهزة تتبع وطيران تجسسية ومسيرات فوق القرى والمدن اللبنانية، بل بمنع وردع المقاومة ومنع المقاومة مهما كانت من أن يكون لها تواجد حتى لو كان مدني أو اقتصادي أو طبي.
وقال هومشتاين، إن القرار 1701 نجح في إنهاء الحرب عام 2006 لكن لم يتم تطبيقه. لكنه لم يذكر أن العدو الإسرائيلي لم ينفذ بل سرح ومرح في الخط الازرق الذي هو في الأساس خط على الأراضى اللبنانية.
وبعيدا عن ادعاءه التدخل بالسياسة الداخلية اللبنانية، قال وأكد أنه حان الوقت لانتخاب رئيس للجمهورية في لبنان والرئيس بري مسؤول عن هذه العملية ضمن مجلس النواب.
كما فرض أو أكد (من باب عدم التدخل ووجه البوصلة التي يريد) أنه يجب على الشعب اللبناني أن يقرر ما إذا كان قائد الجيش هو المرشح الانسب.
واختصر طرح مشروعه ب: أتوقع أن أزور لبنان في المستقبل القريب جداً.
ونسي هوكشتاين أن العدو الاسرائيلي هو المحتل، خصوصا أنه خدم في صفوفه، بدل أن يخدم في صفوف الجيش اللبناني، وأن إسرائيل كيان اقضمةاراضينا واغتصب فلسطين، ولكنه أعطانا درسا تاريخيا بقوله : تاريخكم حافل بالصراع مع اسرائيل التي احتلت لبنان وعليها مغادرته وعلى الجيش اللبناني ضمان السلامة والأمن فيه.
هوكشتاين (شال الزير من البير).



