جمعية “فيفتي فيفتي”: نحتاج إلى عمل سريع في نظام الجندرة

عقدت جمعية فيفتي فيفتي برئاسة السيدة جويل أبو فرحات في التاسع من حزيران في تمام الساعة السادسة في اوتيل الموفنبيك والنصف لقاء مع النائبتين المنتخبتين د.حليمة قعقور ود. نجاة صليبا وقد قامت بادارة الحوار الاعلامية نبيلة عواد وحضر عدد من المرشحات منهن السيدة جوزفين زغيب وسيبال سمعان والاستاذة زينة المصري والسيدة هدى عاصي والدكتورة حنان الشعار والطبيبة رانيا باسيل.

وبداية شكرت السيدة جويل الجهات الداعمة لجمعيتها وركزت على الهدف الاساسي للجمعية وهو دعم المرأة وتمثيلها الصحيح في البرلمان.
وقدمت كلمة المجتمع الدولي السيدة راشيل وركزت على أمور ثلاث : أولها ضرورة العمل الدؤوب في تمثيل المرأة السليم وتوقعها الكثير من السيدات المنتخبات في العمل على نظام الجندرة والكوتا النسائية .والعمل على رفع العنصرية عن المرأة ,فالمرأة قادرة على الدفاع عن حقوقها فلا بد من ضرورة تسليط الضوء على هذه الحقوق لتشجيع المرأة وتحويلها من امرأة عادية الى امرأة متساوية مع الرجل.
وختمت نحتاج الى عمل سريع في نظام الجندرة ومعا نستطيع ان نسلط الضوء على مواضيع المرأة الملحة.
وألقى كلمة المجتمع الدولي السيد رين ميلان واحتفى بالنائبات الثمانية الفائزات وشجعهن على النجاح وطالبهن بالتمثيل القوي .وذكر أن هناك الكثير من العمل السياسي المتوقع للمرأة .ورغم التقدم الملحوظ ما زلنا نعتقد أن السيدات قادرات على النضال للحصول على الحقوق والشراكة مع الرجل.كما ندعم جميع السيدات وندعم لبنان للقيادة الرائدة وصولا الى القرار الامثل.

وألقت النائبتان الدكتورة حليمة قعقور والدكتورة نجاة صليبا كلمة مقتضبة عن العمل النيابي للمرأة وحثت دكتورة نجاة صليبا على ضرورةمساواة المرأة مع الرجل .وذكرت دكتورة حليمة قعقور ضرورة العمل على الاجندة النسوية داخل البرلمان وصولا الى عدد اكبر من السيدات في العام 2026 وضرورة منح المرأة الجنسية لاولادها ولزوجها أسوة بالرجل.

 

 

كما قدمت بعض المرشحات مداخلات عن العوائق التي واجهتهن في ترشحهن في عدد من المناطق اللبنانية.
وختم اللقاء عدد من المداخلات لسيدات مرشحات تحدثن عن الاسباب التي تحفز المرأة على العمل السياسي.

د. حنان الشعار باحثة سياسية

 

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى