الجبل ينتفض- عروسة الثورة تُحدِث تحولاً

على رغم تعدد لوائح الثورة وتشتتها في كافة الدوائر، لا سيما دائرة الشوف عاليه، برز حضور واضح للائحة “الجبل ينتفض”، التي تمثل مكونات ثورية حقيقية، ما عكس ارتياحاً واضحاً في منطقة الجبل، وذلك لما تتحلى به عناصر اللائحة (المستقلين والمنصة الثورية) من وضوح في الأهداف والرؤية والبرنامج السياسي ومبادئ 17 تشرين من ناحية, وإمكانية الاقتراب كثيراً للحاصل الانتخابي، ما يجعلها تصيب إحدى المقاعد (الماروني الشوف – عبدالله ابو عبدالله) أو (درزي عاليه- سلمان عبدالخالق) من ناحية أخرى.
هذا ما جعل الاقبال كثيفاً في الأيام الماضية، واندفاع الشابات والشباب في البلدات إلى التطوع لإحداث قفزة في إيصال الصوت الحقيقي المستقل المنتفض والممثل للجبل، ما سينعكس على قدرة الماكينة الانتخابية للوصول إلى حاصل إنتخابي، ويدفع الناس للعمل بكثافة لقلب النتائج في صناديق الاقتراع، وذلك في ظل وجود ثلاث لوائح مُخترقة منها واحدة (للشيوعي والكتائب- وأخرى لقوى 8 آذار – ومثلها ل 14 أذار ولائحة ل “ممفد”).

وهذا ما يدفع للارتياح وتتحول لائحة “الجبل ينتفض” “عروسة الثورة” إلى حالة أساسية ورقم صعب في الإنتخابات المقبلة، لا سيما في مواجهة لوائح المنظومة الفاسدة المتحالفة ضمناً مع حزب الله ضمن معادلة تاريخية (السلاح مقابل الفساد).

لذلك تدعو لائحة “الجبل ينتفض”- عروسة الثورة- جميع الثوار والمنتفضين وحتى جماهير الاحزاب، إلى تحمل مسؤوليتهم خلف الستار ، واعتبار كل صوت بمثابة حبل للنجاة الوطني، وهو بمثابة جسر عبور من دولة الفساد والمحاصصة والزبائنية والانهيار التام إلى بناء دولة المواطنة السيدة التي تتسع لكل أبنائها بحقوقهم المتساوية.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى