محطة مترو “قصر الحكم” وسط مدينة الرياض استقبلت أول ركابها اليوم

استقبلت محطة “قصر الحكم” وسط مدينة الرياض، “مركز النقل الحيوي والمعلم المعماري البارز بالمملكة العربية السعودية، أول ركابها اليوم”، بحسب وكالة “نوفا” الإيطالية للأنباء. والمحطة هي “واحدة من 22 محطة على الخط 3، والتي تم بناؤها بواسطة “ويبلد” بالنيابة عن الهيئة الملكية لمدينة الرياض، تجسد ماضي ومستقبل المملكة العربية السعودية وعاصمتها، والخط الثالث هو أطول خطوط شبكة مترو الرياض بدون سائق على الإطلاق، وتم افتتاحه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بحسب بيان صحفي لشركة “ويبلد”.

تحد هندسي

شكلت محطة “قصر الحكم” وسط المدينة، بمساحة أرضية تبلغ 3 ألاف متر مربع وعمق 20.000 متر، تحدياً هندسياً كبيراً، حيث تم بناؤه باستخدام اثنتين من الخلدات الميكانيكية التي حفرت بنجاح على مستويات مختلفة، دون الإخلال بأنشطة موقع البناء في قلب العاصمة. ومن بين السمات المميزة للمحطة مظلة مخروطية عملاقة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 40 متراً تعمل كمنظار، تعكس صور الحي التاريخي فوق الأرض إلى داخل المحطة وتعرض حداثة المساحات الداخلية إلى الخارج، حيث يعيد جدار مخروطي كبير إنتاج المباني العربية التقليدية، مما يخلق رابطاً بصرياً مع الثقافة المحلية”.

بين الحداثة والتقاليد

وفي رحلة بين الحداثة والتكنولوجيا والتقاليد، تنتشر المحطة على 70 مستوى، وفي أدناها، توجد حديقة محاطة بالزجاج تقدم للركاب واحة من الاسترخاء، مما يضيف عنصر الهدوء والرفاهية إلى تجربة السفر. وتم تصميم محطة “قصر الحكم” وسط المدينة بشكل عصري ومميز لتوفير أقصى قدر من الراحة وسهولة الوصول، ويشمل إضاءة LED وأنظمة تهوية عالية الكفاءة لتقليل استهلاك الطاقة. تسهل المنحدرات والمصاعد والإشارات اللمسية الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة.

وتمثل شبكة مترو الرياض، بطول إجمالي يبلغ 176 كيلومتراً، أحد أكثر مشاريع البنية التحتية طموحاً في العالم، وستكون قادرة على نقل ما يصل إلى 3,6 مليون مسافر يومياً.

ومن المقرر افتتاح الخط الثالث على مراحل بشكل منسق ومجدول، حيث تم فتح 3 محطات للجمهور حتى الآن، بما في ذلك محطة قصر الحكم وسط المدينة.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى