
الوطنية لتحرير الأسير جورج إبراهيم عبدالله: أميركا تمنع اخلاء سبيله
صدر بيان عن الحملة الوطنية لتحرير الأسير جورج إبراهيم عبدالله، جاء فيه:
في العشرين من شباط الجاري تصدر محكمة الاستئناف الفرنسية قرارها بشأن الحكم الصادر بالإفراج عن المناضل جورج عبدالله، والذي جرى استئنافه بفعل التدخل الأميركي السافر والمعلن.
تدين الحملة الوطنية التدخل الأميركي لعرقلة الإفراج عن المناضل جورج ابراهيم عبد الله وتعتبره جزءاً من العدوان الصهيو-أميركي على لبنان وفلسطين والمنطقة.
وعليه، تطالب الحملة الوطنية لتحرير الأسير جورج عبدالله رئيس الجمهورية اللبنانية والحكومة الجديدة استكمال ما بدأته الحكومة السابقة بمطالبة السلطات الفرنسية بالإفراج عن مواطنها الذي مضى على اعتقاله أربعون عاماً خلافاً للقوانين والمعاهدات الدولية وانتهاكاً لأبسط حقوق الإنسان، وليكن الموقف بحده الأدنى بحجم الموقف الذي اتخذته قوى وشخصيات ونواب فرنسيين وأوروبيين، ما انفكوا يدعون لتحرير المناضل جورج إبراهيم عبدالله وتحرير بلادهم من الارتهان للسياسات الأميركية.
تدعو الحملة الوطنية الحكومة الجديدة والتي تضم قضاة ومحامين ومستشارين قانونيين بالتمسك بالقانون وبعدالة قضية المناضل الأممي جورج إبراهيم عبدالله وتمارس واجبها الوطني بتحريره من المعتقلات الفرنسية.
كما تدعو الحملة الرفاق في القوى الوطنية والتقدمية بأوسع تضامن مع المناضل جورج إبراهيم عبدالله تزامناً مع قرار محكمة الاستئناف الفرنسية.
#الحرية_لجورج_عبدالله
بيروت ١٦ شباط ٢٠٢٥



