الكاتب ظافر الخطيب يوقّع كتاب “الحقيقة الفلسطينية وغياب العقل الفاعل”

أجواء برس – صيدا

وقّع الكاتب ظافر الخطيب كتابه “الحقيقة الفلسطينية وغياب العقل الفاعل” الصادر عن دار  المصوّر، وذلك خلال حفل حاشد في قاعة مصباح البزري في بلدية صيدا، بحضور ممثلين عن الأحزاب والتنظيمات اللبنانية والفلسطينية وفاعليات سياسية وثقافية واجتماعية.

افتتح الحفل بالنشيدين اللبناني والفلسطيني ثم قدّم الإعلامي بسّام فقيه الحفل مستعرضاً واقع حال الثقافة الفلسطينية مستشهداً ببعض ما جاء في الكتاب.

ضيف الحفل الكاتب والناقد اللبناني عبيدو باشا قدّم قراءة حول الكتاب، وقال: أتمنى على الصديق ظافر الخطيب أن لا يخاطب “الآخر” من على السطوح ، أن لا يثاقف، أن يخاطب جمهوره من خلال تجربته مع مجموعة من الشباب والصبايا الفلسطينيين. ذلك أن الصراع مع العدو الإسرائيلي صراع حضاري، صراع وجود يستعمل فيه العدو كل شيء في سبيل إثبات أن الأرض له والذاكرة والتاريخ، بالتوجيه على المأكولات، راوياً أن الفلافل والفول من مأكولاته. وهذا ليس تفصيلاً. لأن الطعام جزء ثقافي من الثقافة. نحن نطلب من ظافر الخطيب أن يقدم سرديته الخاصة، بما يتعلق بعمله على الأرض: الخيم الزراعية، الإنتاج في مختلف المجالات. غير أن هذا لا ينفي إناقة الكتابة وعمق ما يطرحه صاحب العقل المنظم في كتابه الجديد، الصغير الحجم الكبير الطرح.

نحن أمام تجربة استثنائية نحتاج إلى التعرف إليها من خلال صاحبها، على لسانه، كبداية لتطوير المعرفة والعلاقة.

أما الكاتب ظافر الخطيب وبعد ترحيبه بالحضور وشاكراً حضورهم، أشار إلى أن كتاب “الحقيقة الفلسطينية وغياب العقل الفاعل” ينتمى إلى فئة الكتب التي تعنى بالفكر السياسي، مشيراً إلى أهمية الإعتناء العلمي بالحقبات السابقة، وهي مهمة المثقّف القلق والمفكر السياسي.

وتابع “هناك جهود فلسطينية كبيرة بُذلت، وتضحيات جسيمة قُدمت وإنجازات تحققت ولكن بقيت دون الحلم الفلسطيني الكبير، وعليه صار السؤال المستحق لماذا وكيف بقيت النتائج متواضعة؟”.

وفي الختام وقّع الكاتب ظافر الخطيب كتابه للحضور.

 

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى