تسليم وتسلُّم في وزارة الداخلية

خاص: “أجواء برس”

مُتابعة: ريم المحب

جرى عند الساعة الثانية والنصف تقريباً من بعد ظهر اليوم في وزارة الداخلية والبلديات عملية التسليم والتسلم بين الوزيرين  القاضي بسام مولوي  والعميد احمد الحجار بحضور المحافظين والمديرين العامين في المديريات الأمنية والوزارة، “أجواء برس” كانت حاضرة في المكان وتابعت مراسم هذه العملية حيثُ حضر الوزير الجديد العميد الحجار إلى الوزارة مع عزف موسيقى التشريفات من القوى الأمن الداخلي وتوجّه إلى مدخل الوزارة ليُلقي التحية على الوزير السابق القاضي المولوي الذي في إستقباله، ومن ثم إتجهوا إلى مكتب الوزير لاجراء عملية التسليم ومن بعدها ألقى الوزيرين كلمتهما وقد اكّد الوزير المولوي “أنّ التمسُّك بشرعيتنا اللبنانية الوطنية عُنصر أساسي في وجود لبنان” .

وقال مولوي:” اهلا وسهلا بمعاليكم وبكل واحد فيكم. هذه الوزارة التي احببتموها واعطيتموها من وقتكم ومن دمكم وقلبكم ومن جهدنا بأصعب الظروف، نسلم الأمانة اليوم الى معالي الوزير وهو اهل الأمانة في بيته بعدما عمل وتبوأ مناصب في المديرية العامة لقوى الامن الداخلي وكان خير الضباط وهو اليوم خير من يؤتمن على هذه الوزارة وعلى كل المديريات والمحافظات التابعة له”.

وأضاف الوزير السابق: “لقد مررنا بصعوبات جمة واصعب ما فيها غياب رئيس الجمهورية كرأس الدولة، وبعد انتخاب الرئيس نحن في طور عمل جميع مؤسسات الدولة اللبنانية وانتظامها، وتعبئة الشغور والفراغات والسير بما فيه مصلحة البلد واستكمال ما نقوم به وما يقوم به كل مسؤول صالح وكل مواطن صالح في مسيرة بناء الدولة”، وتابع:”انظارنا شاخصة لاستكمال كل عناصر قيام دولة قوية واستكمال كل أعمدة هذا الهيكل حتى يعطي ثمارا جيدة يكون خيرها ومنافعها لكل لبنان واللبنانيين”.

وقال:”نحن في هذه المرحلة السياسية الدقيقة نُعول على الجهد الكبير الذي يقوم به السياسيون في لبنان وعلى رأسهم فخامة ودولة رئيس مجلس النواب ودولة رئيس مجلس الوزراء والحكومة بالعمل سريعاً على خروج قوات العدو الإسرائيلي من المناطق التي احتلها ولا تزال تحتلها في جنوب لبنان وفي ارضه الغالية، ومن الضروري العمل عليه سريعا وبجد لنصل الى مرحلة إعادة الاعمار وبناء القرى المُهدمة، لقد عملنا لسنوات وسنعمل وستعملون معا على تعزيز علاقات لبنان العربية والدولية لا سيما دول الخليج العربي على ان يكون لبنان له مركزه ضمن المجتمع العالمي الذي يساند لبنان في اطار الشرعية الدولية والعربية والتمسك بشرعيتنا اللبنانية الوطنية التي هي عنصر أساسي في وجود لبنان وبقائه واستمراره وفي نهضة مؤسساته. نامل ان يعود العرب وتعود السياحة وسيرون الامن ثم الامن ثم الامن، نُغادر الوزارة ولا نتركها لأنها بأياد امينة وهي ايادي رجال الامن”.

وختم بالقول: “يجب حفظ حقوق الناس وحقوق المودعين ويجب إيجاد الحل المطلوب، وأشكر كل فريق العمل والمديرين والموظفين والضباط وكل مواطن ساهم بالحفاظ على مؤسسات الدولة ونحن مع معالي الوزير مستمرون في بناء الدولة والعمل لا يثنينا شيء في بناء الدولة يستحقها اللبنانيون”.

ومن جهته  ألقى الوزير  الحجار كلمة قال فيها :”معالي الوزير بسام مولوي، نتسلّمُ منكُم رايةَ المسؤوليةِ في وزارة ِالداخليةِ والبلديات، وعيونُ اللبنانيينَ ومِن خلفِهم عيونُ أشقاءِ لبنانَ وأصدقائِهِ شاخصةٌ إلينَا، لاستكمالِ بناءِ المؤسساتِ والانطلاقِ بها ومِنها إلى غدٍ يليقُ بالوطنِ والمواطن”.

واكد ان “التحدياتُ كبيرةٌ، فالبناءُ والتطويرُ وترسيخُ الأمنِ والتحضير لإنجازِ الاستحقاقاتِ الدستوريةِ والديموقراطيةِ القادمة، كلُّها أولوياتٌ لا تنتظرُ إحداهَا الأُخرى، سنسيرُ بها بالتوازي وبالسرعةِ المطلوبةِ في هَديِ خطابِ القسمِ لفخامةِ رئيسِ الجمهورية العماد جوزاف عون الذي أرسَى نهجاً وطنياً جديداً في العملِ السياسي، وفي ضوءِ خطابِ التكليفِ لدولةِ رئيسِ مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام الّذي أكّدَ على هذا النهجِ بالممارسة، فوسَّعَا معاً نافذةَ الأملِ أمامَ اللبنَانيّين”.

وتابع:”نُعاهدُ أنفسَنا وأبناءَ وطنِنا الأعزاءَ بأننا سنعملُ دونَ كللٍ أو مللٍ مع قوى الأمن ِالداخلي والأمنِ العام وسائرِ مديرياتِ وأجهزةِ الوزارة سعياً إلى تحقيقِ مطلبِ الناسِ العادلِ بالأَمنِ والاستقرار جنباً إلى جنب مع جيشِنَا الوطنيِّ الذي تقعُ على كاهلِنا مسؤوليةُ حمايةِ ظهرِهِ ومساندَتِه في مواجهةِ العدوِّ الإسرائيلِي لاستكمالِ تحريرِ الأرضِ في جنوبِنا الغالي وحمايةِ أهلِنا ومُدُنِنا وقرانَا على كاملِ الترابِ اللبناني”.

وقال:”لن أُسمّيَ وزارةَ الداخليةِ والبلديات بأم الوزارات إنما سأُسميها الوزارةَ الأُم التي تحتضنُ المواطنينَ اللبنانيينَ لتهتَمَ بشؤونِهم وشجونِهم في إطارِ احترامِ حقوقِ الإنسانِ وحفظِ الكرامةِ الإنسانية، سنتصدَّى بقوةٍ للجرائمِ الفرديةِ والمنظمةِ وجرائمِ المخدرات تصنيعاً وتهريباً وترويجاً، والعملِ على تطويقِها للقضاءِ عليها، حمايةً لمجتمعِنَا اللبنانّي والمجتمعاتِ العربيةِ والدوليَّة، وفي موازاةِ ذلكَ، سنَعكُفُ على التحضيرِ لإنجازِ الانتخاباتِ البلديةِ والنيابيةِ وفقَ أعلى معاييرِ الشفافيةِ وحمايةِ حقوقِ المرشحينَ والناخبينَ وتطبيقِ القوانين المتَّصلَةِ بها بحزمٍ وعدلٍ”.

وتابع الوزير الحجار :  ” إنّ الآمال المعقودةُ علينا كبيرةٌ، وواجبُنا أن نعملَ ليلَاً نهارَاً لتحقيقِها، وفي هذا المضمارِ سنعملُ جاهدينَ لإعطاءِ العسكرييّن، العامِلين منهُم والمتقاعِدين، كما سائر الموظفين حقوقَهم، فهذا واجبٌ علينا وحقٌ لهم جزاءَ ما قدَّمُوه من جهودٍ وتضحياتٍ في خدمةِ الدولةِ وحمايةِ الوطن، نشكُرُكُم معالي الوزير على جهودِكُم الكبيرةِ في هذهِ الوزارةِ كما نشكرُ سعادة المديرَ العام لقوى الأمن الداخلي وسعادة المديرَ العام الأمنِ العام وسعادة المحافظين وكل المدراء العامين والعاملين في هذه الوزارة على جهودِهم المبذولة، وسيكونُ لنا وإيَّاكم لقاءاتٌ لاحقةٌ في أقربِ وقتٍ ممكنٍ بإذن الله”.

وختم معاهدا” اللبنانيّينَ على العملِ الجادِّ والصّامتِ لتحويلِ الأملِ إلى واقعٍ على الأرض”.

ثم عقد الوزير الحجار اجتماعا مع الحاضرين .

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى