
مواقف دولية اتجاه طرح ترامب إلغاء فلسطين تدريجا
غوتيريش: حل الدولتين الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم
كتبت روان الاسمر
لم يستسغ العديد من قادة العالم تكرار تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل الفلسطينيين من أرضهم، بدءا بغزة، الى الاردن ومصر او اي دولة اوروبية، وتعالت التصريحات المنددة بهذا الموقف المنازل للعدو الإسرائيلي بشكل فاضح، ويؤكد على أنه صاحب اليد الطولى بكل المجازر التي قام بها العدو كأنه آلة قتل وإبادة مباشرة.
ومع ارتفاع وتيرة الاعتراض والرفض والتنديد دوليا ومن ثم عربيا، لن يتمكن ان يقف احد بوجه المخطط الذي يسعى إليه ترامب كمقاول وتاجر قبل أن يكون سياسيا ورئيسا نصب نفسه (حاكم العالم) فخططه بدأت تتسرب وبدأ تنفيذها لان خرائطه جاهزة قبل أكثر من عشر سنوات. وكل التنديدات لن تجدي نفعا مهما كثرت. ومنها:
غوتيريش
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن “ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف تقوم على حقه في العيش على أرضه، وحل الدولتين هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم “، بحسب”وفا”.
وشدد خلال كلمته في الاجتماع السنوي للجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، الذي عقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك على “أهمية التزام القانون الدولي وتجنب أي تصعيد قد يزيد من تعقيد الأزمة، وإيقاف أي إجراءات قد تؤدي إلى تفاقم الوضع، بما في ذلك التهجير القسري الذي يشكل تطهيرًا عرقيًا”.
وأشار إلى “تواصل الجهود على مدار الساعة لإيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين المحتاجين”، داعيًا المجتمع الدولي والجهات المانحة إلى “توفير التمويل الكامل للعمليات الإنسانية، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” التي تقدم خدمات الإغاثة الأساسية للاجئين الفلسطينيين”.
منظمة العفو الدولية
قالت منظمة العفو الدولية إن اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل الفلسطينيين من غزة “مثير للغضب ويشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي”، بحسب”وفا”.
أضافت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنييس كالامار :”إن أي خطة لترحيل الفلسطينيين قسرا خارج الأراضي المحتلة ضد إرادتهم تعد جريمة حرب”.
الاتحاد الأوروبي
قال متحدث باسم السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن قطاع غزة يتعين يكون جزءا أساسيا من الدولة الفلسطينية المستقبلية.
ونقلت وكالة “رويترز” عن المتحدث قوله إن التكتل ملتزم بحل الدولتين للاسرائيليين والفلسطينيين.
وأضاف المتحدث الأوروبي: “اطلعنا على تعليقات الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب. الاتحاد الأوروبي ما زال ملتزما بقوة بحل الدولتين، ويعتقد أنه المسار الوحيد للسلام طويل الأمد لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين”.
وتابع: “غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية”.
كولومبيا
انتقد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بشدة خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للاستيلاء على قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين إلى دول مجاورة، بحسب “وفا”.
وكتب عبر منصة “إكس”: “سيبدؤون أسوأ الحروب وذلك لأنهم يعتبرون أنفسهم شعب الله، ولكن شعب الله ليسوا من البيض الأميركيين أو الإسرائيليين، فشعب الله هم البشرية”.
ماليزيا وإندونيسيا
اعتبرت وزارة الخارجية الماليزية اليوم، أن “أي مقترح للتهجير القسري للفلسطينيين، سيشكل تطهيرا عرقيا وانتهاكا للقانون الدولي”.
وذكرت الوزارة في بيان أوردته “رويترز”: “تعارض ماليزيا بشدة أي اقتراح يمكن أن يؤدي إلى التهجير القسري أو نقل الفلسطينيين من وطنهم. مثل هذه الأعمال غير الإنسانية تشكل تطهيرا عرقيا وتمثل انتهاكات واضحة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة”.
وأشارت الى انها تدعم “حل الدولتين باعتباره الطريق إلى السلام والاستقرار الدائمين”.
بدورها، أكدت إندونيسيا أنها ترفض “أي محاولة لتهجير الفلسطينيين قسرا أو تغيير التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية المحتلة”.
وأشارت وزارة الخارجية الاندونيسية الى أن “أي إجراء من هذا القبيل من شأنه أن يعيق تنفيذ حل الدولتين”، مطالبة “المجتمع الدولي بضمان احترام القانون الدولي”.
إسبانيا
رفض وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس اليوم اقتراح وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بخصوص استقبال إسبانيا لفلسطينيين في حال تهجيرهم من غزة، بحسب وكالة”رويترز”.
الصين
أكدت بكين في ثالث بيان من نوعه خلال يومين، أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من فلسطين ولا يمكن أن يخضع لقانون الغاب، وذلك تعليقا على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهجير سكان القطاع، بحسب”روسيا اليوم”.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية قوه جياكون اليوم : “غزة ملك للفلسطينيين وهي جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية. ولا يمكن أن تكون ورقة للمساومة في الصفقات السياسية ولا يمكن أن تخضع لقانون الغاب. الصين ضد التهجير القسري لسكان غزة”.
وأشار إلى أن الصين “تدعم بقوة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني”، مؤكدا أن مبدأ الفلسطينيون يحكمون فلسطين ضروري في إدارة غزة بعد الحرب”.
ألمانيا
ردت ألمانيا على تصريحات الرئيس ترامب في شأن السيطرة على غزة، وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إن القطاع “ملك للفلسطينيين” وينبغي أن يكون “كما الضفّة الغربية والقدس الشرقية” جزءاً من “الدولة الفلسطينية مستقبلاً”.
وصرّحت بيربوك في بيان بأن “السكان المدنيين في غزة ينبغي ألا يطردوا وينبغي ألا تخضع غزة لاحتلال دائم أو للاستيطان من جديد”.
وأضافت أنّ التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة “غير مقبول ويتعارض مع القانون الدولي”، مؤكدة أنّه “سيؤدي أيضاً إلى معاناة جديدة وأحقاد جديدة”.
وفيما أشارت إلى أنّ “من الواضح أنّ غزة، مثل الضفة الغربية والقدس الشرقية، ملك للفلسطينيين”، أضافت أنّ هذه المناطق الثلاث “تشكّل أساساً لدولة فلسطينية مستقبلاً”.
قال ترامب الثلاثاء إنه يريد “السيطرة” على قطاع غزة المدمّر من جراء 15 شهراً من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس وتحويله إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”.
وأكد أن سكان غزة يمكنهم الانتقال إلى الأردن أو مصر، على الرغم من معارضة الدولتين والفلسطينيين أنفسهم.
البرلمان العربي
أعرب رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، عن “رفض البرلمان العربي القاطع واستنكاره الشديد للتصريحات الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تدعو إلى السيطرة الأميركية على قطاع غزة وتهجير الشعب الفلسطيني من القطاع إلى دول أخرى، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الدولية، وقرارات الشرعية الدولية، وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة”.
وأكد “رفضه المطلق لأي محاولة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو فرض حلول غير عادلة”، مشددًا على أن “أي محاولات لفرض التهجير القسري على أبناء الشعب الفلسطيني تُعد جريمة ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي واتفاقيات جنيف”.
كما وأكد اليماحي، أن “مثل هذه التصريحات لا تخدم مساعي تحقيق السلام العادل والشامل، بل تُغذي الصراع وتزيد من حدة التوتر في المنطقة، في وقت يحتاج المجتمع الدولي إلى دعم الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، على أساس قرارات الأمم المتحدة ومبدأ حل الدولتين”، مشيرًا إلى أن “الدول على الصعيدين العربي والدولي، وفي مقدمتها مصر والأردن، ترفض في شكل قاطع أي محاولة لفرض واقع جديد يهدف إلى تهجير الفلسطينيين أو الإضرار بحقوقهم التاريخية في وطنهم”.
وطالب رئيس البرلمان العربي، المجتمع الدولي، ومجلس الأمن والأمم المتحدة، باتخاذ موقف دولي حازم ضد أي دعوات أو خطط تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وتأكيد دعمهم لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، داعيًا الولايات المتحدة الأميركية إلى “التراجع عن أي موقف أو تصريح يتناقض مع الشرعية الدولية وحقوق الشعب الفلسطيني، ولا يسهم في تحقيق حل الدولتين الذي يُعد السبيل الوحيد لإحلال السلام والأمن في المنطقة”.
وجدد رئيس البرلمان العربي، تأكيده أن “القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية والأولى للعالم العربي، ولن يقبل العرب والمسلمون بأي محاولات لتغيير المعادلة أو تصفية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.
الإمارات
أكّدت الإمارات رفضها أيّ محاولة لـ”تهجير” الشعب الفلسطيني، وذلك غداة طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحا لترحيل سكان غزة وسيطرة الولايات المتحدة على القطاع الفلسطيني.
واكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان مساء اليوم، “رفضها القاطع للمساس بالحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني ومحاولة تهجيره”، ودعت “إلى “ضرورة وقف الأنشطة الاستيطانية التي تهدد الاستقرار الإقليمي وتقوض فرص السلام والتعايش”. كما اكدت أهمية “تجنّب كلّ ما يمكن أن يؤدي إلى اتّساع رقعة الصراع في المنطقة”.
وأشارت الى أنّ “الأولوية الآن بعد وقف إطلاق النار في قطاع غزة يجب أن تنصبّ على إنهاء التطرف والتوتر والعنف وحماية أرواح المدنيين كافة وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وآمن ومستدام إلى القطاع”.
وأكدت التزامها ب”دعم السلام والاستقرار في المنطقة، وموقفها التاريخي الراسخ تجاه صون حقوق الشعب الفلسطيني”.
وشددت على “ضرورة إيجاد أفق سياسي جاد يفضي إلى حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، مؤكدة “قناعتها بألا استقرار في المنطقة إلا بحل الدولتين”.
وأشارت إلى أن “التحديات الكبيرة التي تواجه منطقة الشرق الأوسط تتطلب تعزيز جسور التواصل والحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية الداعمة لمسار السلام الشامل”.
وذكرت أن دولة الإمارات طالبت دوما “المجتمع الدولي بتعزيز الجهود المبذولة كافة من أجل معالجة الأسباب الجذرية لهذا الصراع الممتد، والوصول إلى حل عادل ودائم يحقق الأمن للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي”.
وحثت “المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن على الاضطلاع بمسؤوليتهم ووضع حد للممارسات غير الشرعية التي تتنافى مع القانون الدولي”.
الجامعة العربية
نددت جامعة الدول العربية الأربعاء بمقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب السيطرة على غزة وترحيل سكان القطاع الفلسطيني، معتبرة هذه الفكرة “المخالفة للقانون الدولي” بمثابة “وصفة لانعدام الاستقرار”.
وإذ اعربت عن ثقتها في “رغبة الولايات المتحدة ورئيسها في تحقيق السلام العادل في المنطقة، اكدت أن “الطرح الذي تحدث به الرئيس ترامب ينطوي على ترويج لسيناريو تهجير الفلسطينيين المرفوض عربيا ودوليا، والمخالف للقانون الدولي”.
وأضافت: “إن هذا الطرح يُمثل وصفة لانعدام الاستقرار ولا يُسهم في تحقيق حل الدولتين الذي يُمثل السبيل الوحيد لإحلال السلام والأمن بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفي المنطقة” بأسرها”.
وجددت الجامعة المكونة من 22 دولة عربية المطالبة بتنفيذ حل الدولتين، مشددة على أن “الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين، يشكلان معا إقليم الدولة الفلسطينية المستقبلية”.
الأردن
أكد عاهل الاردن الملك عبدالله الثاني لدى استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم في عمَّان رفض بلاده “أية محاولات” لضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية المحتلة وتهجير سكانها، كما ذكرت “فرانس برس”.
وقال بيان صادر عن الديوان الملكي إن العاهل الأردني أكد خلال اللقاء “ضرورة وقف إجراءات الاستيطان، ورفض أي محاولات لضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، مشددا على” ضرورة تثبيت الفلسطينيين على أرضهم”.
مجلس التعاون الخليجي
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي “الموقف الثابت لمجلس التعاون في مساندة القضية الفلسطينية ودعم سيادة الشعب الفلسطيني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ حزيران 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان عودة اللاجئين، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، ورفض أي إجراءات أحادية”، بحسب “وفا”.
وشدد البديوي على “موقف مجلس التعاون بأن حل الدولتين ضمانة لإيجاد حل دائم للسلام والاستقرار، وهو ما يسعى التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين لتحقيقه بالتعاون والتنسيق مع الأشقاء الفلسطينيين والشركاء الدوليين والإقليميين؛ بهدف تحقيق السلام العادل والدائم للقضية الفلسطينية”.
وأشار إلى أن “مجموعة الاتصال الوزارية المشتركة بين جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، التي شكلتها القمة العربية والإسلامية المشتركة الاستثنائية، برئاسة المملكة العربية السعودية، تعمل على إنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة، والهجمات الإسرائيلية في الضفة الغربية، ودعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، ومساندة جهود دولة فلسطين في نيل اعتراف المزيد من دول العالم، ودعمها للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة”.
الخارجية الفلسطينية
حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية من إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ مشاريع تهجير الشعب الفلسطيني وضم أرض آبائه وأجداده واستعمارها، خاصة بعد ما صدر عن وزير جيش الاحتلال بشأن إعطائه التعليمات لإعداد الخطط لتنفيذ التهجير.
واعتبرت في بيان لها اليوم، نقلته “وفا” أن “إجراءات الاحتلال امتداد لحرب الإبادة وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها دولة الاحتلال ضد شعبنا، بما يعكس غياب شريك السلام الإسرائيلي، والإمعان في إطالة أمد الاحتلال والصراع، والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة”.
ورأت أن “تلك الردود تعبر عن العزلة الدولية لدولة الاحتلال أمام الإجماع الدولي الذي يتأكد يوماً بعد يوم على رفض جرائم التهجير والضم، والتمسك بحقوق شعبنا، وضرورة حل الصراع وفقاً لمبدأ حل الدولتين والشرعية الدولية وقراراتها”.
ورحبت الوزارة ب”الإجماع الدولي على حق تقرير المصير لشعبنا ورفض تهجيره، وطالبت بترجمة هذا الإجماع إلى خطوات عملية وإجراءات تضمن توفير الحماية الدولية لشعبنا، وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية بشكل فوري”.
وأوضحت أنها تواصل وسفارات دولة فلسطين وبعثاتها حراكها السياسي والدبلوماسي والقانوني الدولي ل”تعميق الإجماع الدولي على رفض مخططات التهجير والضم، وحث الدول كافة على سرعة التحرك لتمكين دولة فلسطين وحكومتها من ممارسة مهامها في إغاثة شعبنا وتوفير مقومات صموده في أرض وطنه، على طريق إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض”.
الكويت
جددت الكويت موقفها الثابت والداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مؤكدة حق الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأعربت في بيان، نقلته “كونا”عن “رفض دولة الكويت القاطع لسياسات الاستيطان الإسرائيلي وضم الأراضي الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه”.
واعتبرت هذه الخطوات “انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وتهديد لأمن واستقرار المنطقة”.
ودعت الكويت المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته في توفير الحماية للشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة”.
وجاءت تصريحات وزارة الخارجية الكويتية بعد تصريحات ترامب الأخيرة التي أدلى بها خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء الماضي في البيت الأبيض.
البرازيل
قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أن اقتراح نظيره الأميركي دونالد ترامب “السيطرة” على قطاع غزة “يصعب فهمه”، مؤكدا أن الفلسطينيين هم الأجدر بالاهتمام بمصير أرضهم.
وقال في مقابلة مع الإذاعة البرازيلية اوردتها “فرانس برس”: “إن الذين يجب أن يهتموا بمصير غزة هم الفلسطينيون الذين يحتاجون إلى تعويضهم عن كل ما دُمر حتى يتمكنوا من إعادة بناء منازلهم ومستشفياتهم ومدارسهم والعيش بكرامة واحترام… الاقتراح يصعب تقريبا فهمه”.