آلاف القتلى والمفقودين في ليبيا جراء إعصار “دانيال” ومصر مفجوعة

مصرع 70 مصرياً من قرية واحدة.. مشهد مأساوي لضحايا 

تحصي مدينة درنة المدمّرة في شرق ليبيا الضحايا بينما تأكّد مقتل 2300 شخص في الفيضانات المدمّرة الناجمة عن العاصفة “دانيال”، فقد أعلن وكيل وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، أن عدد ضحايا الإعصار “دانيال” ارتفع إلى 6 آلاف قتيل، فيما لا يزال الآلاف في عداد المفقودين. بحسب وكالة “روسيا اليوم”.

في وقت متأخر امس، بلغت الحصيلة الأولية الصادرة عن السلطات في الدولة الواقعة في شمال أفريقيا 2300 قتيل على الأقل، رغم أن بعض المسؤولين تحدّثوا عن أرقام أعلى بمرّتين.  وفق فرانس برس.

وقال المسؤول في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر تامر رمضان :”إن 10 آلاف آخرين ما زالوا في عداد المفقودين”.

وأكد “لا نملك عدداً محدداً في الوقت الحالي”، لكنه شدد على أن “مصادر مستقلة أكدت للمنظمة بأن عدد المفقودين وصل إلى 10 آلاف شخص حتى الآن”.

ونقلت تقارير إعلامية عن ناطق باسم وزارة الداخلية التابعة لحكومة شرق ليبيا :”إن “أكثر من 5200 شخص قضوا في درنة وحدها”.

من جانب آخر، أعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أمس أن “ثلاثة متطوعين من الهلال الأحمر الليبي لقوا حتفهم وهم يساعدون ضحايا الفيضانات”.

قرية مصرية مفجوعة

تعرضت قرية مصرية لفاجعة مؤلمة بعد وفاة 74 شخصا ضمن ضحايا فيضانات ليبيا، جراء العاصفة “دانيال” التي تسببت في مقتل آلاف الأشخاص في ليبيا. وفق RT.

وسيطرت حالة من الحزن على أهالي قرية الشريف، التابعة لمركز ببا جنوب محافظة بني سويف، خلال الساعات الأولى من الثلاثاء، عقب ورود أنباء عن وفاة 74 شاباً من أبناء القرية في إعصار دانيال الذي اجتاح مدينة درنة الليبية.

وكانت وزارة الخارجية المصرية قد أعلنت أنها تتابع على مدار الساعة آثار إعصار دانيال الذي ضرب العديد من المناطق والمدن الليبية، وأسفر عن عدد من الضحايا والمفقودين من المواطنين المصريين.

وأعلنت إدارة أمن السواحل في مدينة طبرق الليبية وصول 145 جثمانا للمصريين الذين لقوا مصرعهم شرق الأراضي الليبية.

وأوضحت إدارة أمن السواحل في مدينة طبرق، أن “الجثامين سيتم تغسيلهم وتكفينهم وإنهاء إجراءاتهم، تمهيدًا لإرسالهم للأراضي المصرية، ليجري دفنهم من قبل ذويهم”، وذلك حسب وسائل إعلام محلية ليبية.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى