
هذا نتاج الحرب في اليمن 85 قتيلاً ضحية المساعدات
شهدت مدينة صنعاء اليمنية حادثاً مأساوياً بسبب التدافع للحصول على مساعدات مالية، وقع ضحيته أكثر من 85 قتيلاً ومئات المصابين، بين القتلى نساءً وأطفالًا، في أحد أكبر حوادث التدافع في العالم في السنوات العشر الأخيرة.في بلد بات يعتبر من أفقر دول الخليج العربي، والتي تشهد حرباً تسبّبت بمقتل مئات الآلاف بشكل مباشر أو بسبب تداعياتها، فيما يهدّد خطر المجاعة ملايين السكّان، ويحتاج آلاف إلى علاج طبّي عاجل غير متوافر في البلد الذي تعرّضت بنيته التحتيّة للتدمير.
وفرضت قوّات الأمن طوقاً أمنياً حول مدرسة معين عند باب اليمن في صنعاء القديمة حين وقعت الحادثة، ومنعت الدخول إلى المكان وتصويره.
في السياق، أعلن رئيس المجلس السياسي الأعلى لدى الحوثيين مهدي المشاط “تشكيل لجنة من الداخليّة والأمن والمخابرات والقضاء والنيابة للتحقيق في حادثة التدافع”، حسبما نقلت “سبأ”.
وقال مسؤول أمني في صنعاء إنّ السلطات “اعتقلت ثلاثة تجّار على خلفيّة الحادثة”.
من جهته، أكد متحدث باسم وزارة الداخلية في حكومة صنعاء، العميد عبدالخالق العجري أنّ ما حصل ليلة أمس يعتبر حادثاً مأساوياً ومؤلماً.
وأوضح أنهّ “راح ضحية الحادثة العشرات، بسبب التدافع الكبير لعدد من المواطنين بسبب التوزيع العشوائي لمبالغ مالية من قبل بعض التجار ومن دون التنسيق مع وزارة الداخلية ومن دون تنظيم”. لأنهم أرادوا توزيع أموال لزكاة الفطرة على المحتاجين قبل أيام قليلة من عيد الفطر.
كما أوضح العجري أنّه “فور وصول البلاغ لوزارة الداخلية تحركت شرطة أمانة العاصمة والوحدات المعنية إلى المكان، وتم نقل الوفيات والمصابين إلى المستشفيات وتم ضبط اثنين من التجار القائمين على الموضوع”.
وأفاد بأن النيابة تحركت فوراً للإشراف على محاضر الاستدلالات الأولية وتولي التحقيقات حول القضية للوصول لجميع ملابسات وتفاصيل الحادثة”، مشيراً إلى أنّه “سيتم الإعلان عن النتائج النهائية فور استكمالها”.




