خطة غير مسبوقة .. أول رحلة ذهاب وإياب آلية لإحضار عينات بأمان إلى الأرض  لإستكشاف الكوكب الاحمر

أجواء برس
خطت البشرية خطوة أخرى في مهمتها غير المسبوقة المتمثلة في إحضار عينات من صخور كوكب المريخ والرواسب إلى الأرض لتحليلها.

فيما أعلنت وكالة ناسا، الاثنين، عن اختيار شركة لوكهيد مارتن، لبناء مركبة لصعود المريخ، عبارة عن صاروخ خفيف الوزن، من المقرر أن يحمل عينات من الصخور والرواسب والغلاف الجوي من سطح الكوكب الأحمر وتوصيلها إلى الأرض، منضمة إلى أعمال مركبة “برسفيرنس”.

كما وستكون هذه العملية هي أول رحلة ذهاب وإياب آلية لإحضار عينات بأمان إلى الأرض من خلال برنامج إرجاع عينات من كوكب المريخ. وإذا نجحت، فسوف تساعد في إكمال جوانب الرحلة الفضائية للمهمة التي تنفذها المركبة المتجولة.

في حين ستحتاج مركبة صعود المريخ فقط إلى دخول المدار، وعند هذه النقطة سيتم التقاط حاوية بواسطة مركبة فضائية أخرى، ستبدأ بدورها العودة إلى الأرض. ومن المتوقع أن تهبط في أوائل إلى منتصف عام 2030.

وأكد مدير ناسا، بيل نيلسون: ” أن هذا المسعى الرائد يلهم العالم عندما تستعيد أول مهمة روبوتية ذهابا وإيابا عينات من كوكب آخر”، مشيرا إلى أنها “خطوة مهمة ستساعد في النهاية في إرسال رواد الفضاء الأوائل إلى المريخ”.

كما من المقرر أن تصبح مركبة صعود المريخ أول صاروخ يتم إطلاقه من كوكب آخر، وهي جزء مهم من حملة لاسترداد العينات التي تم جمعها بواسطة المسبار المسبق التابع لناسا وتسليمها إلى الأرض لتحليل هذه العينات.

وأوضحت وكالة ناسا أن “إعادة عينة أمر معقد”، مشيرة إلى تحديات تواجه مركبة صعود المريخ.

من بين التحديات التي تواجه تلك العملية، التأكد من أنها قوية بما يكفي للبقاء “على قيد الحياة” في البيئة القاسية على سطح المريخ، مع كونها قابلة للتكيف أيضا للعمل مع مركبات فضائية متعددة وصغيرة بما يكفي لتناسبها داخل نموذج استرداد العينة المقرر إطلاقه في موعد لا يتجاوز عام 2026.

كما حطت “برسفيرنس” على سطح المريخ، في فبراير الماضي، بعد رحلة فضائية استمرت سبعة أشهر، في نجاح يدشن مهمة ستستمر أعواما عدة بحثا عن أدلة على حياة سابقة محتملة على الكوكب الأحمر.

في حين تعتزم وكالة ناسا استمرار تشغيل مركبة “برسفيرنس” حتى يناير 2023، حيث تقوم بإرسال الصور بشكل مستمر وتبحث عن العينات لدراستها.

اما المركبة المتنقلة “برسفيرنس”، مصممة لاكتشاف آثار لكائنات دقيقة قديمة كان يعج بها المريخ على الأرجح قبل ثلاثة مليارات سنة.

وحطت المركبة الضخمة في فوهة جيزيرو، التي يعتقد العلماء أنها كانت تحتوي على بحيرة قبل 3.5 مليار سنة، والتي تعتبر أخطر موقع هبوط على الإطلاق بسبب تضاريسه.

فيما ستكون مواقع الموظفين أقل أهمية، مما سيزيد الاتجاه نحو العمل في أمكان بعيدة عن أصحاب العمل، وهو ما سيمنح الباحثين عن العمل وكذلك الشركات المزيد من الخيارات.

وسيتمكن الموظفون من التعاون معا في تصميم الألعاب أو الأثاث أو المباني باستخدام أدوات ثلاثية الأبعاد، وأثناء الاستراحة، يمكنهم لعب البولينغ معا في زقاق افتراضي أو التجمع حول مبرد مائي افتراضي.

كما يتوقع خبراء تغير الوظائف المتاحة حاليا بشكل جذري وخلق وظائف جديدة، بعضها غير معروف حتى الآن، تماما مثلما حدث عند إنشاء “الويب”.

وعلى سبيل المثال، ستحتاج المتاجر الافتراضية الجديدة وأماكن الترفيه والفصول الدراسية إلى موظفي دعم “مباشر” وأشخاص لبناء هذه الأماكن في المقام الأول.

و من جانبه يقول كورت أوغلو، كبير مسؤولي التكنولوجيا في شركة “أتش بي” إنه قبل ظهور الإنترنت، “هل كنت تتوقع يوما ما أنه سيكون هناك أشخاص يُطلق عليهم مؤثرو وسائل التواصل الاجتماعي؟”.

وستتغير الوظائف الموجودة حاليا، مثل وكلاء العقارات الذين سيطرحون نسخا افتراضية مماثلة للعقارات، والمرشدين السياحيين الذين سيكون بمقدورهم تقديم معاينات افتراضية لأماكن قضاء العطلات.

وفي هذا العالم، سيمكن مراقبة اهتمام الموظف بالاجتماعات من خلال متابعة حركية عينيه، ويمكن من خلال أجهزة قياس حرارة الجسم ونبضات القلب معرفة الحالة العاطفية له.

وعلى غرار التنبيهات التي تتيح اقتراحات بالمنتجات، أو تذكيرا بإعادة ملء وصفة طبية، سيمكن الحصول على تنبيهات بأن شخصا ما في الاجتماع ذكر شيئا على صلة بمشروعاتك الخاصة.

وستمكن هذه البيئة الموظفين أيضا من “تبسيط العمليات الطويلة والمعقدة والخطيرة” مثل تجربة المركبات الجديدة افتراضيا قبل تصنيعها، والتعامل مع معدات خطيرة أو باهظة الثمن.

كما في هذا العالم، سيكون بالإمكان تقليد مظهر وسلوكيات الأشخاص الحقيقيين، الأحياء منهم أو الأموات. يقول جون إيغان، الرئيس التنفيذي لشركة التنبؤات “أتيلير” في باريس: “تخيل أن تكون وظيفتك هي استخدام لقطات من الأرشيف لتصميم محاضرة لألبرت أينشتاين، أو حفلة موسيقية لإلفيس بريسلي”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى