
رينو الفرنسية تواجه تهما بالخداع على خلفية قضية ديزل غايت
تواجه شركة رينو Renault الفرنسية تهما بالخداع بشأن تحقيق انبعاثات الديزل والمعروفة بأسم “ديزل غايت” والتي فتح التحقيق فيها في 2017.
ذكرت رينو في بيان، أنها جنّبت وديعة بقيمة 20 مليون يورو (24.36 مليون دولار) في إطار التحقيق، نافية ارتكاب أي مخالفات قائلة :”تمت الموافقة دائمًا على جميع سيارات رينو وفقًا للقوانين واللوائح المعمول بها”.
كانت محكمة فرنسية وجهت تهما لشركة رينو بأنها تعمّدت الخداع في اختبارات التلوث لمحركات الديزل والبنزين بعلم الإدارة العليا، واستمعت حينها إلى رئيس الشركة السابق كارلوس غصن باعتباره شاهدا.
وأغلقت أسهم الشركة على تراجع بنسبة 0.10%، وبلغ سعر السهم نحو 34.47 يورو (41.96 دولار).
شركات تخضع للتدقيق
خضع عدد من شركات السيارات في أوروبا للتدقيق منذ فضيحة “ديزل غايت” مثل فولكسفاغن، وبيجو وغيرها، بسبب الغش في الاختبارات في الولايات المتحدة، في الوقت الذي أصبح المنظمون فيه أكثر صرامة فيما يتعلق بمعايير التلوث.
اعترفت فولكسفاغن في 2015 بأنها قامت بتزوير برامج محركات بـ “أجهزة هزيمة” لخداع اختبارات الديزل الأميركية، وهي فضيحة كلفت المجموعة أكثر من 32 مليار يورو (38.955 مليار دولار) من الغرامات وعمليات التجديد والتكاليف القانونية.
كما فتح المدعون الفرنسيون تحقيقًا مع شركة بيجو، التي أصبحت الآن جزءًا من Stellantis – بدعوى بعض سياراتها أنتجت انبعاثات أكسيد النيتروجين على الطريق، بأكثر من 10 مرات فوق الحدود التنظيمية، لبعض الموديلات حسب تقارير التحقيق عام 2019، وفقا لتقرير وكالة رويترز.
ذكر رئيس الهندسة في رينو جيل لو بورجن، أن تقنية مكافحة التلوث المعروفة باسم “مصيدة أكاسيد النيتروجين” المستخدمة في ذلك الوقت في السيارات لها حدود معروفة، وتعمل فقط بالطريقة المثلى عند السرعات المنخفضة.
أداء رينو المالي
تراجعت إيرادات رينو بنسبة 1.1٪ في الربع الأول من العام، لتصل الى 10 مليارات يورو (12 مليار دولار) وهو ما يمثل الربع الخامس الذي يشهد انخفاض المبيعات على التوالي في الوقت الذي تكافح فيه الشركة للتخلص من تداعيات جائحة كوفيد-19.
باعت رينو 665 ألف سيارة في الربع المالي الأول من العام، بزيادة نسبتها 1% في المبيعات عن الفترة المقابلة من العام الماضي، بحسب تقريرها المالي.



