
لبنان… “مسيرات حاشدة” ولقاءات دعماً للقدس وغزة
شهد مخيم عين الحلوة بعد صلاة يوم الجمعة، مسيرات حاشدة للاجئين الفلسطينيين جابت أحياء المخيم، دعما للقدس وغزة، أكد خلالها المشاركون “فداء فلسطين وقدسها وأقصاها بالدم، وبذل الأرواح في سبيل تحريرها”.
بالتوازي انطلقت في منطقة وادي الزينة مسيرة انتفض فيها اللاجئون، نصرة للقدس والاقصى ودعما للمقاومة في غزة، ضد اعتداءات قوات الاحتلال على أهلهم، وسط هتافات وعزف الاغاني الوطنية الثورية لفلسطين، بحسب “الوكالة الوطنية للإعلام”.
حاصبيا: ونفذ “ثوار حاصبيا مرجعيون” عصر اليوم، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني على طريق عام حاصبيا مرجعيون محلة سوق الخان، ورددوا شعارات تضامنية، تطالب ب “حرية الشعب الفلسطيني”، وتندد بالعدوان الاسرائيلي على غزة.
تلة حمامص:
الى ذلك، تجمع عدد من الشبان والشابات والمحازبين بالقرب من بوابة فاطمة في كفركلا عند الجدار الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة، بدعوة من “حزب الله”، للوقوف وقفة تضامنية مع القدس ضد العدوان الاسرائيلي. ثم انتقلوا بمسيرة سيارة الى تلة حمامص جنوب بلدة الخيام مقابل مستعمرة المطلة، حاملين الاعلام الفلسطينية والحزبية على وقع الاناشيد الحزبية، وهم يهتفون عاليا “بدنا نحرر فلسطين” و” لبيك يا نصرالله”، منددين ب “الاعتداء الصهيوني الغاشم على الشعب الفلسطيني”.
التوحيد الاسلامي: وفي طرابلس ، نظمت “حركة التوحيد الاسلامي” لقاء تضامنيا مع الشعب الفلسطيني، عقب صلاة الجمعة في ساحة مسجد التوبة في طرابلس.
وألقى المدير العام لإذاعة “التوحيد الاسلامي” عمر الأيوبي كلمة أكد فيها أن “فلسطين، بجراحها وآلامها وبدماء كبارها وصغارها تكتب أروع ملحمة في التاريخ المعاصر أمام آلة الحرب الصهيونية الغادرة”.
ثم ألقى أبو بكر الأسدي كلمة حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، فاعتبر أن “حماس اليوم هي رأس الحربة في مشروع المقاومة في الدفاع عن مقدسات الأمة وبخاصة الاقصى المبارك”، وقال: “المقاومة اليوم بخير وكتائب القسام بخير، وهي بما تمتلكه من ترسانة عسكرية ومسيرات وضفاضع بشرية ستفاجئ القريب والبعيد، وستدخل البهجة والسرور إلى قلوب أبناء الأمة، ففي جعبتها الكثير وستستمر غرفة العلميات المشتركة للمقاومين في تحضير المزيد والمزيد”. ودعا إلى “وقف التطبيع ودعم الشعب الفلسطيني”.
شعبان
من جهته، حيا الأمين العام ل”حركة التوحيد الاسلامي” الشيخ بلال شعبان “البقعة الوحيدة المحررة في الكرة الأرضية، فلسطين، وكل أحرار فلسطين الذي يحررون شعبنا وأمتنا، وهذا كله بوحدتهم وعزتهم التي تجسدت غرفة عمليات مشتركة لكتائب المقاومة لمختلف الفصائل في زمن الاختلاف والشرذمة والفرقة”. ولفت الى أن “هناك ما لم تكشفه المقاومة بعد في مفاجآتها ومنها الصواريخ الدقيقة، وكذلك هناك ما لم يظهر بعد في الإعلام وهو تضامن الشعوب العربية والاسلامية بكل مذاهبها وبكل طوائفها، وهي التي تنتظر اللحظة المناسبة للانطلاق صوب تحطيم الحدود المصطنعة سايكس بيكو، تلك الحدود الوهمية التي لا نؤمن بها وسنحطمها معا في عدة جبهات”.
أما رئيس “المنتدى الاسلامي للدعوة والحوار” الشيخ محمد خضر، فشدد على أن “موقفنا اليوم هو موقف ديني عقائدي، فالقضية الفلسطينية قضية عقائدية شرعية إسلامية وإنسانية، ومن يدافع عن المسجد الأقصى هو المؤتمن على المسجد الحرام ومن يخون المسجد الاقصى هو أجدر بخيانة المسجد الحرام، لذلك تشاهدون جميعا العويل والصراخ لا في فلسطين من الصهاينة المحتلين بل من حلفائهم العرب في الرياض وأبو ظبي وفي باقي العواصم العربية الخائنة. المطبعون الخونة كذبوا على شعوبهم وعلى أمتهم على مدى عشرات السنين، ونراهم اليوم يحتجون وبكل صراحة على حركة حماس وعلى حركة الجهاد وعلى المجاهدين وعلى صواريخ المجاهدين التي تضرب العدو الصهيوني”. ووجه “تحية للمقاومة والمقاومين ولكل من يدعمهم”.
واعتبر رئيس “تجمع اللقاء الشعبي” الدكتور باسم عساف “أننا عشنا مع الخزي والعار والهزيمة والخيانة على مدى 100 سنة، من خلال محتل يمعن بشعبنا قتلا وتدميرا، وكل ذلك في ظل الغافلين من أمتنا الجالسين في مناصبهم وعروشهم. وما نراه يوميا يرفع الرأس، فالمقاومة تكسر عظم العدو وتحطم جبروته بصواريخ فلسطينية تصل إلى كل مكان في أراضينا المحتلة”.



