ابتكار قطري يساعد في كشف عمليات الاحتيال عبر مكالمات ورسائل الهاتف

كشفت مخترعة قطرية عن ابتكار يساعد في الكشف عن عمليات الاحتيال التي تتم عبر مكالمات ورسائل الهاتف المحمول.

جاء ذلك خلال حديثها لـ”الخليج أونلاين” على هامش ملتقى التحدي والابتكار في دولة قطر، والذي يشارك فيه 100 مخترع من 38 دولة حول العالم، والذي يجذب اهتمام المجتمع الدولي لمعرفة المزيد عن آخر التطورات، في مجالات الابتكار والتقنيات الحديثة.

وقالت المخترعة القطرية إيمان الحمد: “يتمثل اختراعي في نظام يستطيع الكشف عن الاحتيال خلال المكالمات الهاتفية والرسائل النصية، بحيث لو قام بعض المحتالين بالتواصل مع أحد الأشخاص واستدرجهم بأخذ بعض المعلومات الشخصية أو البنكية، فإن هذا النظام وباستخدام الذكاء الصناعي من شأنه تنبيه الشخص أثناء المكالمة إلى احتمال حدوث عملية احتيال”.

وتتابع: “بفضل مجموعة من الخوارزميات التي يتبعها التطبيق فإن دقة البرنامج تناهز 85%، وهو ما يعكس نجاح النموذج الأولي للتطبيق، كما أن التطبيق أثبت أهميته ودقته في عدد من الملتقيات العلمية الدولية في جنيف والمغرب والعديد من المعارض الدولية”.

وبيّنت أنها حظيت بميداليات ذهبية وفضية “على خلفية مشاركتي بهذا الاختراع. كما أني حصلت على أفضل مخترع في النسخة الرابعة من مهرجان (نجاح قطري)، وكل هذه الجوائز والاعتراف المحلي والدولي، بالاختراع الذي أعمل عليه، يعكس أهمية الاختراع من جهة ودقته من جهة أخرى”.

وأضافت: “مشاركتي في معرض التحدي والابتكار تأتي كتمثيل للاختراعات القطرية، وتنبه على قدرات الشباب القطري في مجالات الابتكار، وكذلك خلق بيئة للتعاون والتواصل مع المبتكرين والمخترعين في على المستوى الإقليمي والدولي”.

وتلفت المخترعة القطرية إلى أن اختراعها سيصل إلى مرحلة متقدمة، وذلك نظراً “لمجموعة من المعايير من طبيعة الاختراع وطريقة أدائه، وكونه يحل إحدى المشاكل الكبيرة التي تطرحها التكنولوجيا في عالمنا اليوم”.

يشار إلى أنه زادت عمليات الاحتيال عبر الهاتف المحمول كثيراً في الآونة الأخيرة؛ نظراً للضغط الذي سببته جائحة كورونا، حيث ذكر موقع “ذا ستار” البريطاني في يونيو الماضي، أن المحتالين يلجؤون إلى الرسائل النصية؛ ليجذبوا انتباه الناس من خلال رسائل تدعي تقديم حسومات معينة أو مبالغ نقدية كبيرة.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى