المبرات هنأت اللبنانيين بحلول شهر رمضان

مبادراتنا شملت آلاف العائلات على امتداد الوطن

هنأت جمعية المبرات الخيرية اللبنانيين بحلول شهر رمضان المبارك، متمنية أن “يعيده الله عليهم بالخير واليمن والبركة، وأن ينعم لبنان بالأمن والازدهار وتغير الحال إلى ما هو أحسن وأفضل”.

تقرير
وللمناسبة، أصدرت الجمعية تقريرا استعرضت فيه  مبادراتها الإنسانية التي قامت بها في العام 2021 في مختلف المناطق اللبنانية. وجاء فيه:

“إن المبرات رغم التحديات، استطاعت أن تستمر في تقديم خدماتها النوعية في مؤسساتها للأيتام والفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين والمرضى، ووقفت كعادتها، إلى جانب أهلها وساندتهم خلال الأزمات المتعددة التي سببت تردي أوضاعهم المعيشية”.

وأشار التقرير إلى “أن حجم الإنفاق على المبادرات الاجتماعية للعام الفائت بلغ ثلاثة وتسعين مليارا وثمانماية وسبعة ملايين ليرة لبنانية”.

وأفاد “ان المؤسسات الرعائية في المبرات عملت على تقديم الدعم والمساندة للأيتام من خلال تأمين التعليم النوعي للأبناء وتذليل مشكلات التعلم عن بعد، إضافة إلى تقديم منح للذين أنهوا المرحلة الثانوية من أجل الدخول إلى الجامعات، وساهمت في دفع أقساط طلاب كانوا عرضة للتوقف عن التحصيل الجامعي.

لقد وزعت هذه المؤسسات مواد غذائية على عوائل الأيتام بشكل شهري، ومساعدات مالية للعائلات الأشد فقرا منهم، إضافة إلى تأمين قطع أثاث ودفايات وألبسة وأحذية ومواد تنظيف، والمساعدة في ترميم بيوت وإيجار بيوت لبعض العوائل، وصولا إلى تغطية نفقات العلاج في المستشفيات. وعملت على تأمين وجبات الإفطار والسحور لعوائل الأيتام طيلة شهر رمضان المبارك، فضلا عن تأمين العيدية وكسوة العيد في عيدي الفطر والأضحى لـ 4000 يتيم ويتيمة”.

واوضح التقرير “ان مدارس المبرات الأكاديمية والمهنية ومدارس التربية المختصة عملت على ضمان التعليم الحضوري في أقصى عدد ممكن من الأيام، وإطلاق منصة إلكترونية للتعليم عن بعد، وتحميل آلاف الفروض، والتفاعل النشط من خلال الملتقيات. كما عملت على تأمين كفالات تعليمية للطلاب الأشد حاجة، شملت: الأقساط، والكتب والزي المدرسي والنقل والمستلزمات اللوجستية من هواتف وأجهزة Tablet/Laptop واشتراك انترنت وساعات دعم تعليمية مجانية”.

كما افاد “ان مدارس المبرات وفرت للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة العلاجات والمعينات الطبية، والمساعدات المالية لإجراء عمليات جراحية (زراعة قرنية، وتركيب عدسات وبطاريات)، والسماعات للأبناء الصم والمعينات البصرية لضعاف البصر، وأدوية الأمراض المزمنة للطلاب المحتاجين إليها وفي مقدمهم طلاب طيف التوحد.

ولفت إلى “تقديمات المبرات في إطار البرامج الخيرية التي ولدت من رحم الأزمة الاجتماعية والاقتصادية، حيث قامت المبرات بدعم رواتب العاملين في مؤسساتها بعد تردي قيمة الرواتب، ووزعت آلاف الحصص التموينية وكميات كبيرة من المازوت على العائلات المتعففة في المناطق.

وقدمت المبرات، عبر مراكزها الصحية فحوصا مجانية للعوائل المحتاجة في مختلف المناطق اللبنانية ومعاينات للمرضى في مختلف الاختصاصات. كما وفرت خدمات صحية مجانية لكبار السن في بيوتهم، إلى جانب تأمين أدوية الأمراض المزمنة والمستلزمات الطبية التي يحتاجون إليها بشكل شهري. كذلك نفذت عبر كشافة المبرات أنشطة دعم نفسي ومجتمعي للأطفال والمراهقين والمسنين في العديد من البلدات اللبنانية”.

وفي ختام التقرير، توجهت المبرات بالشكر والتقدير “إلى جميع الذين أغنوا مسيرتها الخيرية التنموية، ممن ساهموا في تشييد صروح البر في لبنان والخارج، ومن كافلي الأيتام والمؤسسات الرسمية والخاصة، والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والهيئات المحلية، وكل الذين جادت أنفسهم الطيبة بالبذل وأيديهم الكريمة بالعطاء، ورسموا البسمة على وجوه الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين والمحتاجين الذين يعيشون في كنف المبرات”. وأكدت أنها “ستبقى مؤسسة إنسانية كما أراد لها مؤسسها العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله، تعمل باستقلالية في ميدان العطاء، لخير الناس كل الناس، طلبا لرضوان الله تعالى ودعما للاستقرار الاجتماعي في الوطن مهما اشتدت المحن وتفاقمت”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى