
يننتي يدعو إلى ضبط النفس وتجنب أعمال تؤدي إلى التوتر على طول الخط الأزرق
قال الناطق الرسمي بإسم قوة “اليونيفيل” أندريا تيننتي، تعليقاً على ما يجري في كفرشوبا، إن “جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل موجودون على الأرض، وقد كانوا على الأرض منذ البداية لضمان استمرار وقف الأعمال العدائية ولإرساء الهدوء والمساعدة في تخفيف حدة التوتر”.
أضاف: “أننا نحث الأطراف على استخدام آليات التنسيق التي نضطلع بها بشكل فعال لمنع سوء الفهم والانتهاكات والمساهمة في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة”.
وتابع تيننتي: “أن “اليونيفيل” على اتصال بالأطراف وتسعى جاهدة لإيجاد حلول. وندعو كلا الجانبين إلى ممارسة ضبط النفس وتجنب الأعمال التي قد تؤدي إلى تصعيد التوتر على طول الخط الأزرق”.
وكانت قوات الاحتلال قد أطلق القنابل الدخانية في اتجاه أهالي كفرشوبا الذين تجمعوا في خراج البلدة كفرشوبا بالقرب من بركة بعثائيل وذلك لإقامة صلاة الجمعة، في حضور مفتي حاصبيا مرجعيون الشيخ حسن دلة والنائب قاسم هاشم، وذلك اعتراضاً على قيام قوات العدو الصهيوني بأعمال الحفر بالقرب من الخط الأزرق الذي يفصل الأراضي المحتلة عن الأراضي المحررة قي خراج البلدة ، ترافق ذلك مع محاولة لعدد من المواطنين اختراق الخط الحدودي وإزالة القسم الأكبر منه، قابله من الجهة المحتلة إلقاء العديد من القنابل الدخانية على المواطنين، ويجري الجيش اللبناني دوريات مكثفة بالتنسيق مع قوات الطوارئ الدولية.
وخلال فترة وجيزة ساد حال من الهدوء الحذر مرتفعات بلدة كفرشوبا بعد سلسلة مناوشات بين المحتجين من أبناء العرقوب وجيش العدو والذين تعرضوا لعشرات القنابل الدخانية والمسيلة للدموع، حيث سجلت حالات اختناق لأكثر من 12 شاباً، وقد تمكن المحتجون من إزالة حوالى 20 متراً من السياج الشائك المستحدث.
وكان جيش العدو قد دفع بقوة مدرعة كبيرة إلى التلال المشرفة على بركة بعثاييل واتخذت لها مواقع قتالية لتواجه بقوة من الجيش اللبناني مزودة بقاذفات صاروخية واسلحة رشاشة خفيفة وثقيلة.