روسيا تدمر راجمات صواريخ أميركية استخدمتها كييف لقصف مدينة سيفاستوبول

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قوات الجيش دمرت راجمات صواريخ “هيمارس” الأميركية التي استخدمتها القوات المسلحة الأوكرانية في تنفيذ هجوم إرهابي على مدينة سيفاستوبول في 23 يونيو.

ونشرت وزارة الدفاع لقطات مصورة لتدمير منصات إطلاق صواريخ “هيمارس إم 142” الأميركية الصنع المحملة بصواريخ من طراز “أتاكمس” كانت قد نفذت ضربة إجرامية لنظام كييف على مدينة سيفاستوبول في 23 يونيو الماضي.

وقالت الوزارة في بيان: “اكتشف مشغلو الطائرات المسيرة في القوات المسلحة الروسية حركة وسيطرة في مواقع مخفية لثلاث قاذفات من طراز “هيمارس” في حزام الغابات بالقرب من قرية كلابايا، بمقاطعة خيرسون”.

وأضاف البيان: “شنت أطقم نظام الصواريخ التكتيكية “إسكندر” التابع للقوات المسلحة الروسية ضربة صاروخية نحو مواقع الانتشار المخفية لراجمات الصواريخ الأميركية، وتم تدمير ثلاث قاذفات “هيمارس” ومعدات صواريخ “أتاكمس” ومقتل ما يصل إلى 10 متخصصين أجانب يديرون راجمة الصواريخ الأميركية”.

وشنت قوات كييف هجوماً يوم 23 يونيو، على منشىآت مدنية في مدينة سيفاستوبول باستخدام خمسة صواريخ تكتيكية أميركية من طراز “ATACMS” مزودة برؤوس حربية عنقودية.

وأثناء صد الهجوم الصاروخي، اعترضت الدفاعات الجوية الروسية أربعة صواريخ، وأدى انفجار الرأس الحربي للصاروخ الأمريكي الخامس في الجو إلى سقوط العديد من الضحايا بين المدنيين في سيفاستوبول حيث لقي 5 أشخاص حتفهم، بينهم طفلان.

وبحسب البيانات، أصيب أكثر من 150 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة، تم نقل 79 منهم إلى المستشفى، بينهم 27 طفلا.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن واشنطن والسلطات الأوكرانية تتحملان مسؤولية الضربة، حيث أن المهام الجوية للصواريخ التشغيلية التكتيكية الأميركية ATACMS يتم التحكم فيها من قبل متخصصين أميركيين بناء على بيانات استطلاع الأقمار الصناعية الخاصة بهم، وشددت الوزارة على أن مثل هذه الحوادث لن تبقى بدون رد.

واستدعت الخارجية الروسية السفيرة الأميركية لدى موسكو لين تريسي في أعقاب هذا الهجوم الإرهابي، وأخطرتها بعواقبه.

المصدر: RT

.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى