مهى بيرقدار وقعت روايتها الجديدة “حكايا العراء المرعب”

وقّعت الكاتبة والفنانة التشكيلية مها بيرقدار الخال روايتها الجديدة “حكايا العراء المرعب” الصادر عن دار “مجلة فواصل للنشر” في بيروت، بدعوة من منتدى “شهرياد” ودار مجلة “شعر”، في فندق “سيرينادا” في الحمرا.

قدمت الاحتفال الشاعرة ميشلين مبارك، واستهل الشاعر محمد ناصر الدين بكلمة منتدى “شهرياد” متحدثا عن التكريمات التي أنجزها المنتدى على مدى 17 عاماً.

تحدث الشعراء: الأمير طارق آل ناصر الدين، الدكتور ديزيريه سقال، حبيب يونس، مردوك الشامي، الإعلامي المخضرم جورج طرابلسي، الكاتب سليمان بختي، هالة نهرا، قاسم قاسم.

وألقى ابن الشاعرة الفنان يوسف الخال كلمة مؤثرة عن والدته وعطاءاتها وشكر المتكلمين في المناسبة والحضور.

ثم ألقى الشاعر والناشر نعيم تلحوق كلمته وتخللها حوار شعري مميّز مع الشاعرة مها بيرقدار الخال على وقع أنغام الكلارينيت للعازف طارق بشاشة.

قدمت الفنانة خيرات الزين والفنان أحمد خليفة لوحات تشكيلية مميزة للشاعرة الخال.

في الختام كان قطع قالب الحلوى مع تقديم درع “شهرياد” للشاعرة الخال وباقات ورد لمناسبة إصدارها الجديد.

حكايا العراء المرعب” لـ مها بيرقدار الخال إصدار عن دار “فواصل” للنشر في بيروت، بالتعاون مع دار “مجلة شعر”، وهو عبارة عن سيرة ذاتية للشاعرة والرسامة بدءاً من دمشق مع العائلة مروراً بزواجها من الشاعر الراحل يوسف الخال وصولاً إلى تجربتها ومعاناتها بفقد أهلها ثم زوجها واخوتها، فلهم كان الإهداء.

المقدمة لإبنها الفنان يوسف الخال في شهادة “ليست مجروحة بل كاملة” على حدّ تعبيره، ومما يقول فيها: “أُغمض عيني وأتخيّلها بياضاً شَرِب من روح السماء، تُراباً برائحة المطر يغمرُ الشجر، هي الربيع، تترنّح رقصاً بالذهاب شتاءً، وصيفاً بالإياب، ثَمِلتُ بها شذىً حتى الشهيق…هي زهرٌ شامخٌ…حتى في الخريف. العراء المرعب هو الحياة، وأجمل ما في تلك الحكايا أنها هي بذاتها الحياة…”.

أما الناشر نعيم تلحوق فقال في كلمة له “إن كتاب حكايا العراء المرعب ليس سيرة مها بيرقدار الذاتية، بل هو بعض محطّات مها، حملت فيه كثافة العقل الشرقي ووجع الروح الإنسانية في مواجهة المعنى…هي تعتبر أنّ المعنى عالقٌ وبعيدٌ عنّا، لهذا تذهب إلى نبش الدلالات من غدّة الواقع، لتوصلنا إلى فيضٍ من الأسئلة عن هذه الحياة/الوجود العتيق”.

أضاف: “ليست مذكرات مها التي بين أيديكم، لأنّ ما لم يعلق في ذاكرة حياتها لا تسعه مجلدات من الورق… مها الخال المقاومة، المضحّية، الشاعرة والفنانة التشكيلية وهبت روحها وعقلها وحبّها في سبيل الآخر، لتعبر معه إلى الضفة الأخرى”.

يقع الكتاب في 235 صفحة من القطع الوسط: إصدار دار “فواصل” للنشر بالتعاون مع دار “مجلة شعر” (2024). لوحة الغلاف بريشة حفيدة الشاعرة نيكول يوسف الخال، وتوزيع مكتبة “بيسان” ودار “الفرات للنشر والتوزيع”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى