
رونالدينيو في لبنان: سوء تنظيم ومحسوبيات بين الإعلاميين
أجواء برس – سامر الحلبي
بعد زيارة قام بها النجم البرازيلي رونالدينيو للكيان الصهيوني منذ أيام قليلة، حضر أمس إلى لبنان في زيارة قيل إنها خاطفة يجول من خلالها على مرفأ بيروت للوقوف على آثار انفجار الرابع من آب المأساوي وفوج إطفاء الكرنتينا.
ولكن اللافت والمستهجن كان ما حصل مع زميل صحافي ومعي حين توجهنا إلى فندق “لو رويال” في الضبية لأخذ حديث خاطف أو أقله سؤال “عالماشي” مع النجم البرازيلي، بعد التواصل مع السيد عدنان ياسين مدير شركة “أرابيكا” الذي يعرفني تمام المعرفة وسبق أن أجريت معه حديثا مطولا بعد إعلان ترشحه لرئاسة الاتحاد اللبناني لكرة القدم وحيثيات انسحابه فيما بعد، وعند استقباله لنا في بهو الفندق كان بعض الزملاء الصحافيين في الانتظار مثلنا، إضافة إلى بعض الأولاد مع ذويهم ينتظرون “ظهور” رونالدينيو لأخذ بعض الصور التذكارية والحصول على توقيعه.
وما بدا نافرا ومستنكرا هو دعوة بعض الزملاء للصعود إلى قاعة داخلية للقاء رونالدينيو من دون البعض الآخر، وعند توجهي للسؤال عما يحدث قيل إن زميلك اصطحب ابنته لأخذ صورة تذكارية!، ولكن “القعدة” طالت وامتدت لأكثر من 45 دقيقة، وعند محاولتي الاتصال بياسين لم يعد يجيب على هاتفه، وسط حالة “هرج ومرج” وتملل بين أوساط الأشخاص الذين وعدوا بالتقاط صور مع النجم البرازيلي، وبدا بعض الاهل غاضبين وساخطين من “الكذب” الديبلوماسي الذي ازداد مع مرور الوقت.
من هنا نسأل السيد ياسين بأي حق تعامل الصحافيين على قاعدة “ناس بسمنة وناس بزيت”، أم يبدو أنك لا تفقه أسلوب “الاتيكيت” في التعامل مع السلطة الرابعة، إنه باختصار فشل في التنظيم وفشل في أسلوب المعاملة لاعلاميين قطعوا مسافة من أجل أداء مهمة صحافية وإبراز صورة عن لبنان للعالم، ولكن ما ظهر جليا بأن “الواسطة” تلعب دورا أساس والفشل الذريع الذي حصل اليوم هو “علامة سوداء” في كيفية التنظيم والتعامل مع الإعلام أو التفريق بين وسيلة وأخرى، والسلام.
ولاحقا علمت “أجواء برس” بأن حالة من الفوضى عمت في باحة مركز إطفاء الكرنتينا بسبب الانتظار الطويل وسوء التنظيم وقد تعرض بعض الزملاء الصحافيين للاهانة والضرب ومن بينهم الزميل المصور حسام شبارو (الصورة).




