كلية الإدارة بالجامعة المصرية- الروسية تطرح برامجها
أعلن الدكتور شريف فخري محمد عبد النبي، رئيس الجامعة المصرية- الروسية، أن إدارة الجامعة ترحب بالطلاب الجدد من خريجي: “الثانوية العامة، أوما يعادلها”؛ للانضمام إليها، في كليات الجامعة الـثمانية، ومنها: “كلية الإدارة والإقتصاد وتكنولوجيا الأعمال”. لافتا ً أن إدارة الجامعة تسعى منذ إنشائها؛ بدعم كامل من الدكتور محمد كمال مصطفى رئيس مجلس أمناء الجامعة؛ لتحقيق رؤيتها لكي تتبوأ مكانة مرموقة بين الجامعات: “المصرية والعربية والإقليمية والدولية” بتقديم تعليم وبرامج متميزة، وإتاحة مختلف الأنشطة: “العلمية والبحثية والرياضية والثقافية والإجتماعية والترفيهية” للطلاب.
أوضح رئيس الجامعة المصرية- الروسية، أن “كلية الإدارة والإقتصاد وتكنولوجيا الأعمال” بالجامعة تتـيح عدداً من البرامج المتميزة، التي تمنح درجات علمية معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات ومعتمدة من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والإعتماد. منوهاً أن الكلية تضم حالياً أربعة عشر برنامجاً متميزاً، وتمتلك الكلية مجموعة متطورة من المعامل والقاعات الدراسية المزودة بأحدث الأنظمة التقنية اللازمة لتدريب الطلاب عملياً على أدوات العمل الحديثة في مجالات المال والأعمال.
أضاف الدكتور شريف فخري محمد عبد النبي، أن الكلية تحرص على التطبيق الحقيقي للتعليم القائم على الممارسة، وربط الجانب الأكاديمي بالواقع العملى، وذلك من خلال تنظيم عدد من الزيارات الميدانية لـ”البنوك، الشركات، المؤسسات المالية، والمشروعات القومية للدولة”، بالإضافة إلى ورش العمل والندوات التخصصية وبرامج التدريب المستمرة؛ بهدف تطوير مهارات طلاب كلية الإدارة والإقتصاد وتكنولوجيا الأعمال، وتوسيع مداركهم، وتعزيز خبراتهم التطبيقية؛ مما يضمن تخريج كوادر مؤهلة لسوق العمل الحديث.
في الموضوع ذاته، قالت الدكتورة الطاهرة السيد حميه، عميدة كلية الإدارة والإقتصاد وتكنولوجيا الأعمال بالجامعة المصرية- الروسية، إن برامج الكلية تتميز بمواكبتها للتطورات المتسارعة في قطاعي المال والأعمال، من خلال الجمع بين الأسس العلمية التقليدية في الإقتصاد والمحاسبة والتمويل والتسويق والعلوم السياسية، وبين التخصصات الحديثة المرتبطة بالتحول الرقمى مثل: “الإقتصاد الرقمى، نظم المعلومات، والتكنولوجيا المالية”؛ بما يؤهل الخريجين لمواكبة متطلبات سوق العمل: “المحلي والإقليمي والدولي”، وذلك من خلال إبرام إتفاقيات تعاون مع كبرى المؤسسات المصرفية والشركات في مجالات المال والأعمال والتكنولوجيا؛ من أجل بناء قدرات الطلاب وإكسابهم المهارات العملية اللازمة، بالإضافة إلى برامج التدريب الميداني والزيارات الميدانية للبنوك والشركات والبورصة المصرية.
أشارت عميدة كلية الإدارة والإقتصاد وتكنولوجيا الأعمال بالجامعة المصريةـ الروسية، أن برامج الكلية تنقسم إلى ثلاثة مسارات رئيسية وهي: المسار الأول ويضم البرامج التقليدية في الإدارة والإقتصاد، المسار الثاني ويضم برنامجي العلوم السياسية الرقمية والإقتصاد الرقمي، والمسار الثالث ويضم البرامج الحديثة المرتبطة بتكنولوجيا الأعمال والبيانات.
كشفت الدكتورة الطاهرة السيد حميه، أن “برنامج الإقتصاد” يؤهل الخريجين للعمل في العديد من المجالات، منها:
1- الأجهزة الحكومية والمؤسسات الإقتصادية والتخطيطية.
2- البنك المركزي والبنوك التجارية ومراكز البحوث الإقتصادية.
3- المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالتنمية الإقتصادية.
4- شركات الإستشارات الإقتصادية ودراسات الجدوى.
– و”برنامج المحاسبة” يفتح أمام الخريجين مجالات عمل واسعة، أبرزها:
1- محاسب مالي وضريبي في الشركات والمؤسسات.
2- مراجع داخلي وخارجي بمكاتب المراجعة والمحاسبة.
3- محاسب تكاليف وموازنات.
4- خبير محاسبي وضريبي مستقل.
5- العمل بالجهاز المركزي للمحاسبات والجهات الرقابية.
– أما “برنامج التمويل والإستثمار” ويتيح للخريج العمل في:
1- الإدارات المالية بالشركات والمؤسسات.
2- البنوك وشركات الإستثمار وإدارة الأصول.
3- شركات التأمين وصناديق التقاعد.
4- البورصة المصرية وشركات السمسرة فى الأوراق المالية.
– كما أن “برنامج التسويق” يؤهل الخريجين للعمل في الوظائف التالية:
1- مسؤول تسويق ومبيعات بالشركات المحلية والدولية.
2- مخطط حملات إعلانية وترويجية.
3- باحث تسويقي ومحلل سلوك المستهلك.
4- مدير علامة تجارية “Brand Manager”.
– بينما يؤهل “برنامج العلوم السياسية” الخريجين للعمل في:
1- الجهات الحكومية والدبلوماسية والمنظمات الدولية.
2- مراكز البحوث والدراسات السياسية والإستراتيجية.
3- وسائل الإعلام والتحليل السياسي.
4- المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني.
أفادت عميدة كلية الإدارة والإقتصاد وتكنولوجيا الأعمال بالجامعة المصرية- الروسية، أن مسار العلوم السياسية الرقمية والإقتصاد الرقمي يضم:
– “برنامج الإقتصاد الرقمي” والذي يُعد من التخصصات الواعدة التي تواكب التحول الرقمي في قطاعي المال والأعمال، ويتيح للخريج العمل في:
1- الجهات الحكومية والشركات المعنية بالتحول الرقمي.
2- شركات التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية والإقتصاد الرقمي.
3- مراكز البحوث والدراسات الإقتصادية الرقمية.
4- المنظمات الدولية العاملة في مجال الإقتصاد الرقمي.
– ويهتم “برنامج العلوم السياسية الرقمية” بدراسة أثر التحول الرقمي على صناعة السياسات العامة وإدارة الشأن العام، ويتيح للخريج العمل في:
1- الجهات الحكومية المعنية بالسياسات الرقمية والحوكمة الإلكترونية.
2- مراكز البحوث والدراسات المعنية بالسياسات العامة والرقمنة.
3- المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالسياسات الرقمية.
4- شركات الإستشارات المتخصصة في السياسات التكنولوجية.
ذكرت الدكتورة الطاهرة السيد حمية، أن مسار “البرامج الحديثة” يضم:
– “برنامج نظم معلومات الأعمال”: ويمزج هذا البرنامج بين علوم الحاسب وإدارة الأعمال، ويؤهل الخريج للعمل في:
1- تحليل وتصميم نظم المعلومات الإدارية بالشركات والمؤسسات.
2- إدارة قواعد البيانات ومشروعات تكنولوجيا المعلومات.
3- استشاري نظم معلومات إدارية “IT Business Consultant”.
4- إدارة أمن المعلومات في بيئة الأعمال.
– “برنامج تحليل الأعمال” ويهدف إلى تخريج متخصصين قادرين على تحليل بيانات الأعمال ودعم القرار، ومجالات العمل تشمل:
1- محلل أعمال “Business Analyst” بالشركات والبنوك.
2- محلل بيانات ودعم القرار الإداري.
3- إستشاري تطوير العمليات المؤسسية.
– “برنامج الذكاء التسويقي” يؤهل الخريجين للعمل في مجالات تعتمد على تحليل البيانات التسويقية مثل:
1- محلل ذكاء تسويقي وبيانات العملاء.
2- مسؤول التسويق الرقمي وتحليل الأداء.
3- مخطط إستراتيجيات تسويقية قائمة على البيانات.
– يواكب “برنامج البنوك الرقمية والتكنولوجيا المالية” التحول المتسارع في القطاع المصرفي نحو الخدمات الرقمية، ويتيح للخريج العمل في:
1- البنوك التقليدية والرقمية وشركات الدفع الإلكتروني.
2- شركات التكنولوجيا المالية “Fintech”.
3- إدارة المخاطر والإمتثال في القطاع المصرفي الرقمي.
4- تطوير حلول الدفع والخدمات المصرفية الرقمية.



