“الكابتن” فؤاد شرف الدين ترك دفاع حياته ورحل

خسر الوسط الفني اللبناني والعربي قامة فنية عريقة بوفاة الممثل اللبناني القدير فؤاد شرف الدين، عن 83 عاماً، في المستشفى حيث كان يتلقّى العلاج بعد خضوعه لعملية جراحية في الرأس.
وغرد نقيب الممثلين في لبنان نعمة بدوي، في منشور على حسابه عبر منصة “فايسبوك”، حيث كتب: “غيب الموت النجم الكبير الكابتن فؤاد شرف الدين. الذي اثرى السينما اللبنانية بالعديد من الأفلام وكذلك الشاشة الصغيرة بالعديد من المسلسلات. كان دائماً يأخذ دور ضابط الأمن. لذا لقّب بالكابتن. محافظاً على القانون وعلى هيبة الدولة”.

سيوارى الثرى الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم غد (الأربعاء) في روضة الشهيدين.

ونعت النقابة الراحل، وجاء في بيانها: “رحم الله فؤاد شرف الدين، النجم الذي عشق لبنان حتى الرمق الأخير وخالص التعازي لكل أفراد أسرته لا سيما ابنته الممثلة جمانه التي كانت رفيقة درب والدها ولم تفارقه للحظة طيلة فترة تواجده بالمستشفى”.

ودخل الراحل منذ فترة إلى المستشفى بسبب بعض الآلام في الكلى وتماثل للشفاء وشارك في مسلسل “2024” الذي عرض في رمضان المنصرم. كما شارك في فيلم “الرب يراني”، وبعدها انتكست صحته ليتبيّن أنّه يعاني من ورم حميد في الرأس. وعلى إثر هذا الكشف الطبي، خضع لعملية استئصال في أحد المستشفيات حيث كانت معنوياته مرتفعة جداً قبل دخوله الى غرفة العمليات. وتماثل بعد العملية للشفاء وغادر إلى منزله، إلا أنّ حالته انتكست فجأة وفقد الكثير من دمه وتم إدخاله مجدداً إلى المستشفى حيث تم التبرع له بالدم، وكان من المقرر أن يخضع غداً لعدد من التحاليل والأشعة لكن المنية وافته، وفق ما جاء في بيان النقابة.

وختمت النقابة بيانها: “نقابة الممثلين تنعى الكابتن فؤاد شرف الدين وتتقدم من عائلته ومحبيه والجمهور اللبناني والعربي بأحر التعازي. رحم الله فؤاد شرف الدين “شاك نورس العرب” واسكنه فسيح جناته.”

السيرة الذاتية

فؤاد شرف الدين مخرج وممثل ومؤلف لبناني ولد عام 1941.

ذاع صيته في السبعينيات والثمانينيات خاصة في أدوار الحركة، ومن أبرز أعماله كممثل مسلسل (الدالي) بجزئيه للنجم نور الشريف وخطوط حمراء عام 2012. في حين كانت بدايته كمخرج ومؤلف عبر فيلم (الصرخة) عام 1985.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى