
العودة الخليجيّة الى لبنان… مشروطة وتدريجيّة
كتبت بولا مراد*
اعتقد البعض ان وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان آل سعود كان يخطط ليخرج من قصر بعبدا الخميس ليعلن على توقيع مجموعة اتفاقات بين لبنان والسعودية وعن تراجع المملكة عن قرار منع السعوديين من التوجه الى لبنان واتخاذ قرارات جديدة من شأنها ان تكون ترجمة لما يحكى عن فتح صفحة جديدة مع لبنان بعيد انتخاب العماد جوزيف عون رئيسا للجمهورية. الا ان هؤلاء المتفائلين لا يبدو انهم قرؤوا جيدا المواقف والاشارات السعودية التي سبقت عملية الانتخاب وتلتها والتي اعاد بن فرحان التأكيد عليها من القصر الجمهوري في بعبدا ومفادها ان من اسماهم “شركاء لبنان” ينتظرون تطبيق هذه الإصلاحات التي تحدث عنها الرئيس عون بخطاب القسم كي تعود الثقة بهذا البلد.
* جريدة الديار



