انتهاكات العدو على حدود لبنان الجنوبية

ينتهك جيش الاحتلال الإسرائيلي كل يوم القرارات الدولية من خلال الاعتداءات المتواصلة على اللبنانيين من أهل الجنوب. وأحدثنا أمس الثلثاء حيث تقوم هذه العناصر من قوات العدو، ولليوم الثاني على التوالي، باطلاق النار في الهواء لترهيب المزارعين اللبنانيين الذين يعملون في أرضهم بسهل مرجعيون في الجانب اللبناني، إذ حضرت دورية تابعة لقوات العدو مؤلفة من جيب عسكري عدد 2 إلى الطريق العسكرية المحاذية لمستعمرة المطلة، وترجل منها بعض العناصر، وقاموا بإطلاق النار في الهواء لترهيب المزارعين.

كما قامت قوة مشاة من جيش العدو الإسرائيلي بفتح بوابة السياج التقني قبالة بلدة العديسة ونصبت خيمة إضافية خارج السياج، تمركز داخلها عدد من الجنود بحماية دبابة ميركافا، من دون خرق الخط الأزرق.

كما سمعت أصوات الانفجارات في القطاع الشرقي من المنطقة الحدودية ناجمة عن تفجير ألغام من مخلفات الإحتلال في منطقة “آبل القمح” قرب الوزاني.

كما قامت قوة مشاة إسرائيلية قوامها 24 عسكريا، اجتازت السياج التقني في تلّة العباد عند الطرف الشرقي ل​بلدة حولا​ بقضاء ​مرجعيون​، ونفذت هذه العناصر حملة تمشيط بمحاذاة السياج من دون أن تخرق ​الخط الأزرق​”، موضحاً أن “ذلك تزامن مع تمركز دبابة “ميركافا” في محيط الموقع بقصد الحماية.

 

الانتهاكات الإسرائيلية

وفي وقت سابق عرض تقرير نشر على موقع “airpressure.info”، أن الطيران الحربي الإسرائيلي خرق الأجواء اللبنانية أكثر من 22 ألف مرة منذ عام 2007.

وبحسب التقرير الذي نشرته وسائل إعلام غربية، فإنه خلال 15 عاما، اقتحمت الطائرات المقاتلة الإسرائيلية المجال الجوي للبلاد أكثر من ثمانية آلاف مرة، والطائرات بدون طيار – 13 ألفا.

وأضاف التقرير أن سلاح الجو الإسرائيلي خرق بانتظام الأجواء اللبنانية وقام برحلات استطلاعية فوق جنوب لبنان ومنطقة البقاع ووسط البلاد.

ولفت التقرير إلى أن الطائرات المقاتلة الإسرائيلية، على وجه الخصوص، تستخدم الأجواء اللبنانية لضرب الأراضي السورية.

من جهتها وجهت السلطات اللبنانية مرارا مذكرات احتجاج إلى الأمم المتحدة تطالب فيها بالضغط على تل أبيب والدعوة لاحترام سيادة لبنان والامتثال لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 لعام 2006 المتخذ بعد آخر صراع لبناني إسرائيلي.

وكالات

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى