
“الأمن الجماعي” تعقد قمة افتراضية طارئة لبحث التصعيد بين أرمينيا وأذربيجان
غوتيريس دعا إلى "نزع فتيل التوتر"
أعلن متحدث الكرملين دميتري بيسكوف انطلاق قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي عبر تقنية الفيديو بمشاركة الرئيس فلاديمير بوتين، لبحث التوتر الحاصل على الحدود الأرمنية الأذربيجانية.
وقال بيسكوف إن “الاجتماع قد بدأ” ويحضره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وعقد الاجتماع بناء على طلب أرمينيا على خلفية التصعيد على حدودها مع أذربيجان.
واندلعت اشتباكات على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان ليلة الثلاثاء، وتبادل الطرفان الاتهامات بالاستفزازات.
وأعرب مساعد الرئيس الروسي للشؤون الدولية يوري أوشاكوف، عن قلق موسكو البالغ إزاء تفاقم الوضع على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان، ودعا إلى ضبط النفس والالتزام بوقف إطلاق النار.
أذربيجان تعلن عن قتلاها
أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية أن القوات الأرمنية أثارت استفزازات في أقاليم دشقاسان وكالبجار ولاشين وزانجيلان على الحدود بين أذربيجان وأرمينيا، أدى لمقتل 50 عسكريا أذريا.
وأضافت: “قتل 50 عسكريا من القوات الأذرية 42 منهم أفراد الجيش الأذربيجاني و8 من حرس الحدود، أثناء تصديهم للاستفزازات الأرمنية”.
وأرمينيا كذلك
كما أعلنت وزارة الدفاع الأرمينية عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف قواتها، في اشتباكات مسلحة وقعت منتصف ليلة الثلاثاء على الحدود مع أذربيجان.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأرمنية أرام توروسيان: “على الجانب الأرمني هناك قتلى وجرحى”.
وصرح بأن القوات الأذربيجانية قصفت أيضا منشآت البنية التحتية المدنية في المنطقة.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الأرمنية تعرض أراضي أرمينيا عند الحدود لقصف أذربيجاني بالمدفعية والطائرات المسيرة.
وكانت وزارة الدفاع الأذربيجانية قد أعلنت من جهتها وقوع اشتباكات على الحدود الأرمنية الأذربيجانية، أسفرت عن خسائر في صفوف قواتها.
وكالات



