معاناة المزارعين في ماليزيا بسبب تداعيات كورونا

يعانون المزارعين الماليزيين الأمرّين من جرّاء فيروس كورونا، بسبب نقص اليد العملة وغياب السياح. وهي تقع في شمال كوالالمبور وتضمّ عددا من مزارع الشاي، فضلا عن مزروعات لا يناسبها المناخ الحار. غير أن الوباء أرخى ظلالا ثقيلة على المزارعين الذين يعانون من نقص اليد العاملة وغياب السياح.

ويصرّح شاي كوك ليم رئيس جمعية أصحاب بساتين الخُضر في كامرون هايلاندز “أعمل في هذه المصلحة منذ 40 عاما وهذا الوباء هو أسوأ أزمة عايشتها في حياتي”.

وبات عدد السياح الذين يزورونها شبه معدوم. واضطر القيّمون عليها إلى إقفال متجرين كانا يستقبلان الزوّار ويدران عائدات لا يستهان بها.

وتشهد ماليزيا راهنا ازديادا في عدد الإصابات نتيجة تفشي النسخة المتحورة من الفيروس دلتا. وفي المجموع، أصيب أكثر من 880 ألف شخص في البلد بفيروس كورونا وسُجّلت أكثر من 6600 حالة وفاة تنسب رسميا إلى كوفيد 19.

وقد فرضت الحكومة تدابير عزل جديدة على الصعيد الوطني في مطلع حزيران/يونيو، ما وجّه ضربة قاصمة للاقتصاد.

ويشتكي منتجو الخُضر والفراولة والورود في كامرون هايلاندز من انهيار الطلب وصعوبات إيجاد يد عاملة والأعباء التي تزداد ثقلا عليهم، مثل ارتفاع أسعار السماد.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى